ناشطون يعدون تظاهرة اليوم “رسالة تحدٍ” والدملوجي تتعهد بإيصال مطالبهم

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 3:15 صباحًا
ناشطون يعدون تظاهرة اليوم “رسالة تحدٍ” والدملوجي تتعهد بإيصال مطالبهم

عد ناشطون مدنيون، اليوم الثلاثاء، تظاهرتهم أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد اليوم “رسالة تحدٍ” بعد تعرضهم للاعتداء من القوات الأمنية الأسبوع الماضي، وأكدوا الاستمرار بالتظاهر لحين تحقيق مطالبهم، في حين تعهدت النائبة عن ائتلاف الوطنية ميسون الدملوجي بإيصال مطالب المتظاهرين إلى البرلمان، وصفت مطالبهم بـ”المشروعة”.

وقال الناشط المدني جاسم الحلفي في حديث إلى (المدى برس)، إن “تظاهرات اليوم هي رسالة تحدٍ بعد أن تعرض المتظاهرون الثلاثاء الماضي، للاعتداء من قبل القوات الأمنية”، مؤكداً أن “مطالب المتظاهرين مشروعة ولن نتوقف عن المطالبة بها إلى أن يتم تحقيقها، وقد أمهلنا مجلس النواب أسبوعين لتنفيذها”.

وهدد الحلفي، “بتصعيد حدة الاحتجاجات والتظاهر أمام البوابات الأربع في المنطقة الخضراء ومحاصرة أعضاء البرلمان داخلها في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم”.

من جانبها قالت النائبة عن ائتلاف الوطنية ميسون الدملوجي، في كلمة ألقتها أمام المتظاهرين، “تسلمت ورقة المطالب وسأعرضها على مجلس النواب في جلسته المقبلة”.

وعدت الدملوجي، جميع مطالب المتظاهرين “مشروعة”، مطالبة “البرلمان بالاستماع لهذه المطالب و العمل على تنفيذها”.

وكان ناشطون مدنيون اتهموا، اليوم الثلاثاء، البرلمان بـ”التقاعس” عن واجباته الدستورية و”الصمت واللامبالاة” وتسويف الإصلاحات، وأمهلوه أسبوعين لتحقيق مطالبهم الإصلاحية، وفيما هددوا بالتظاهر أمام بوابات المنطقة الخضراء الأربع و”محاصرة” البرلمان في حال عدم تنفيذها، أعلنوا تأجيل تظاهراتهم ليوم الجمعة المقبلة والتي تليها لتزامنها مع زيارة الأربعين.

وكان العشرات من الناشطين المدنيين تظاهروا، اليوم الثلاثاء، أمام مدخل المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بتنفيذ الإصلاحات ومحاربة الفاسدين، وفيما اتهموا أعضاء مجلس النواب بـ”سرقة أموال الشعب” خلال السنوات العشر الماضية، انتقدوا هيئة النزاهة لعدم لعب دور فاعل في محاربة الفساد.

وكان العشرات من الناشطين توافدوا، اليوم الثلاثاء، للتظاهر أمام مدخل المنطقة الخضراء، وسط بغداد، للمطالبة بتنفيذ الإصلاحات ومحاربة الفساد.

وكان العشرات من الناشطين تظاهروا في بغداد، الثلاثاء الماضي (17 تشرين الأول 2015)، احتجاجاً على اعتقال عدد من زملائهم، وطالبوا بإطلاق سراحهم، وفيما أكدوا أن القوات الأمنية اعتدت عليهم بالضرب، أشاروا إلى أن هذه الأفعال لن تمنعهم من الاستمرار بالتظاهر.

يذكر أن العاصمة بغداد و10 محافظات عراقية هي (بابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وذي قار وواسط وميسان والبصرة وديالى) تشهد تظاهرات حاشدة منذ أكثر من شهر تنديداً بسوء الخدمات والفساد في المؤسسات الحكومية والقضاء، نتج عنها العديد من الإصلاحات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.

رابط مختصر