روسيا تقصف مناطق تحت سيطرة معارضين سوريين قرب موقع إسقاط طائرتها

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 5:26 مساءً
روسيا تقصف مناطق تحت سيطرة معارضين سوريين قرب موقع إسقاط طائرتها
رجل يجري خلال التراب في موقع ما قال نشطاء إنه غارات جوية يشنها سلاح الجو الروسي في مدينة معرة النعمان بإدلب يوم 24 أكتوبر تشرين الأول 2015. تصوير: خليل عشاوي – رويترز

يايلاداجي (تركيا) (رويترز) – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومعارضون إن القوات الروسية قصفت مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في محافظة اللاذقية السورية بعنف يوم الأربعاء قرب موقع إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية يوم الثلاثاء.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن 12 ضربة جوية على الأقل أصابت ريف اللاذقية الشمالي فيما اشتبكت قوات موالية للحكومة السورية مع مقاتلين من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا ومقاتلين تركمان في منطقتي جبل الأكراد وجبل التركمان.

وقال قيادي تركماني إن سفنا حربية روسية في البحر المتوسط أطلقت قذائف صاروخية وأصابت المنطقة التي تعرضت لقصف مدفعي عنيف أيضا.

وأضاف حسن حاج علي قائد لواء صقور الجبل المعارض الذي ينشط في غرب سوريا أن معارك ضارية دارت في المنطقة حيث يقدم الطيران الروسي الدعم للقوات الموالية للحكومة.

وأسقطت تركيا يوم الثلاثاء طائرة حربية روسية قالت إنها دخلت المجال الجوي التركي وهو ما تنفيه موسكو.

وذكر المرصد أن الطائرة أسقطت في منطقة جبل التركمان السورية.

وقفز الطياران من الطائرة بالمظلات. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أحد الطيارين قتل بعد ان أطلقت عليه النيران من الأرض أثناء هبوطه بالمظلة لكن الآخر بخير وعاد إلى القاعدة الجوية الروسية في غرب سوريا.

وقال نائب قائد لقوات التركمان في سوريا يوم الثلاثاء إن رجاله قتلوا الطيارين بالرصاص وهما يهبطان بالمظلات.

والحادث هو من أخطر المواجهات المعلنة بين دولة عضو في حلف شمال الأطلسي وروسيا منذ نصف قرن.

وقال مصدر في الجيش التركي إن القوات التركية المنتشرة على الحدود في حالة تأهب يوم الأربعاء بعد بدء القصف.

وتدخلت روسيا بشكل مباشر في الحرب الأهلية السورية في 30 سبتمبر ايلول وبدأت حملتها الجوية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد الذي يقاتل جيشه جماعات مسلحة تدعمها قوى إقليمية من بينها تركيا.

ونفذت ضربات طوال أسابيع في محافظة اللاذقية معقل الأسد لكن المرصد قال إن ضربات يوم الأربعاء كانت عنيفة على وجه الخصوص.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية – تحرير أميرة فهمي)

رابط مختصر