مقتل 3 فلسطينيين وإسرائيلي في هجمات طعن ودهس بالقدس والضفة وإصابة 8 بينهم اثنان “بالخطأ”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 3:37 صباحًا
مقتل 3 فلسطينيين وإسرائيلي في هجمات طعن ودهس بالقدس والضفة وإصابة 8 بينهم اثنان “بالخطأ”

القدس (CNN)- أسفرت موجة جديدة من هجمات الطعن والدهس، شهدتها مدينة القدس ومناطق مختلفة من الضفة الغربية الاثنين، عن سقوط أربعة قتلى على الأقل، منهم ثلاثة فلسطينيين، وجرح أكثر من 8 آخرين، بينهم اثنان أصيبا بطريق “الخطأ”، بحسب مصادر إسرائيلية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن “هجوم طعن” بالقرب من محطة للوقود على الطريق الواصل بين القدس و”موديعين”، أسفرت عن مقتل مواطن إسرائيلي وإصابة مواطنة بجروح متوسطة، فيما قام جنود إسرائيليون بإطلاق النار على المهاجم، قبل السيطرة عليه.

كما أصيب جندي بالجيش الإسرائيلي بعد تعرضه للطعن بسكين، من قبل شاب فلسطيني، عند حاجز “حوارة”، جنوبي نابلس، ولفتت الإذاعة العبرية إلى أن الجنود أطلقوا النار على منفذ الهجوم، فأردوه قتيلاً على الفور عند الحاجز الأمني.

من جانبها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على طفل وفتاة على حاجز “حوارة”، ما أدى إلى مقتل الطفل، ويُدعى علاء خليل حشاش، في الـ16 من عمره، بينما أصيبت الفتاة (18 عاماً)، ووصفت حالتها بـ”الحرجة جداً.”

وفي مدينة القدس، شهد سوق “محانيه” هجوماً أسفر عن إصابة مسن فلسطيني في السبعينيات من عمره، من سكان بيت لحم، عندما هاجمته فتاتان فلسطينيتان بـ”مقص”، وطعنتاه في رأسه وظهره، ظناً منهما بأنه “يهودي”، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

ووصفت المصادر الإسرائيلية إصابة الرجل بـ”الطفيفة”، وذكرت أن أحد أفراد الشرطة أطلق النار على الفتاتين، فقتل إحداهما وأصاب الأخرى، كما أصيب شاب إسرائيلي، يبلغ 27 عاماً، “عن طريق الخطأ” بجروح طفيفة في إحدى يديه نتيجة إطلاق النار.

وبينما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية “وفا”، مقتل وإصابة “طفلتين” نتيجة إطلاق النار عليهما في شارع “يافا” بالقدس، فقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية عن هويتيهما، وتُدعيان هديل وفاطمة عواد، من مخيم “قلنديا.”

ونقلت عن مصادر أمنية فلسطينية أن “القتيلة” هديل عواد، شقيقة الناشط بحركة “فتح”، محمود وجيه عواد، الذي قتل خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند حاجز قلنديا عام 2013، بينما الفتاة الثانية “المصابة”، هي ابنة خالها، وتُدعى فاطمة عواد.

وفي هجوم ثالث، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن فلسطينياً “دهس” مواطناً إسرائيلياً بسيارته، بالقرب من مستوطنة “حوميش”، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة، وأضافت أن منفذ الهجوم “فر من المكان”، فيما تقوم “قوات كبيرة” من الجيش بملاحقته.

كما لفتت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى مقتل فلسطيني ثالث برصاص الجنود الإسرائيليين، يُدعى جمال أحمد طه، من “قطنة”، غربي مدينة رام الله، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.

ولفتت “وفا” إلى أنه بسقوط ثلاثة قتلى الاثنين، يرتفع عدد ضحايا موجة العنف التي تشهدها مناطق الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 97 قتيلاً، بينهم 21 طفلاً، وأربع سيدات.

رابط مختصر