طهران وموسكو: إتفاقيات بالجملة وتأكيد على التنسيق في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 4:24 صباحًا
طهران وموسكو: إتفاقيات بالجملة وتأكيد على التنسيق في سوريا

إيران وموسكو توقعان على عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات نووية واقتصادية، وتؤكدان العمل معاً في مواجهة الارهاب والتنسيق في ما بينهما بخصوص الأزمة السورية، وواشنطن تتهم موسكو بتقويض جهود أميركا في سوريا.

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده اتفقت على تعزيز التعاون الاقتصادي مع موسكو، فضلاً عن توسيع العلاقات في ما بينهما، ومنها العلاقات النووية التي قال إنها موجودة منذ زمن واعداً بتوسيعها.
كلام روحاني جاء في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.
روحاني شدد على أن الارهاب خطر على دول المنطقة وكل دول العالم، وقال إن طهران وموسكو “اثبتتا أنهما تريدان مواجهة الارهاب جدياً على خلاف ما تقوم به بعض الدول”.
بوتين قال إن العملية العسكرية التي تقودها بلاده في الحرب على الارهاب في سوريا، تجري بالتنسيق التام مع إيران والتي “لولاها لكان من المستحيل تنفيذها”.
وستواصل موسكو التعاون مع طهران في مكافحة الارهاب وفي الملف السوري.
ووقّع بوتين مرسوماً رئاسياً لرفع الحظر عن توريد المعدات إلى منشأة فوردو النووية الايرانية.
وتخطط موسكو لافتتاح الوحدتين الثانية والثالثة في محطة بوشهر الايرانية، على ما صرح بوتين، الذي كشف أن بلاده ستقدم “الدعم الكامل” لتنفيذ خطط العمل للبرنامج النووي الايراني التي تمّ الاتفاق عليها.
وجرى توقيع العديد من الاتفاقات لتعزيز العلاقات بين روسيا وإيران.
بوتين لفت إلى أن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي سيبدأ في دراسة إقامة منطقة تجارة حرة مع ايران، فضلاً عن تخصيص روسيا 5 مليارات دولار لتطوير التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية مع طهران.
وحول الإنتاج الروسي من الغاز الطبيعي أكد بوتين أن موسكو ستزيد حجم إنتاجها منه بحوالى 40 بالمئة في المرحلة المقبلة.
أما الرئيس الايراني فقد أشار في وقت سابق الإثنين إلى إن إنتاج إيران من الغاز سيرتفع من 600 ألف متر مكعب يومياً إلى 3 مليون خلال عامين.

واشنطن: على روسيا بلورة استراتيجية بعيداً من دعم الاسد

على المقلب الآخر كان لواشنطن جملة من المواقف على خلفية التنسيق الإيراني – الروسي بشأن الأزمة السورية والحرب على الارهاب. فقد اتهم البيت الابيض موسكو بتقويض جهود أميركا في سوريا لناحية انخراط ما أسماها قوى المعارضة المعتدلة في العملية السياسية.
وقال البيت الابيض إن على روسيا “بلورة استراتيجية حقيقية بعيداً من دعم الاسد”، مشترطاً تخفيف العقوبات عن موسكو في مقابل التزامها بنصوص اتفاقية مينسك بشأن أوكرانيا.
ورحبت واشنطن بالجهود الدولية التي “تقودها لوقف تدفق التمويل لداعش ونثمن دورها”.

المصدر: الميادين

رابط مختصر