وزير الداخلية العراقي: بغداد مؤمنة من خطر “داعش”.. والعمليات الإرهابية انخفضت 38%

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 6:14 مساءً
وزير الداخلية العراقي: بغداد مؤمنة من خطر “داعش”.. والعمليات الإرهابية انخفضت 38%

أعرب وزير الداخلية العراقية محمد سالم الغبان عن استعداد الوزارة لتسلم المهام الأمنية كاملة في العاصمة العراقية (بغداد)، والتي تشارك في تأمينها قيادة عمليات بغداد التابعة للقوات المسلحة العراقية، وقال إن المسئولية القانونية والدستورية في نقل الصلاحيات تعود للقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، والمشكلة في الظروف الأمنية الاستثنائية التي تم بموجبها تشكيل أجهزة وقيادات جديدة أخذت من صلاحيات وزارة الداخلية في فرض الأمن داخل المدن.
وكشف وزير الداخلية العراقي – في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة اليوم /الإثنين/ – عن انخفاض العمليات الإرهابية في المحافظات الوسطى والجنوبية بالعراق من 4788 إلى 2491 عملية سجلت اعتبارا من مطلع شهر نوفمبر عام 2104 ولمدة عام، وفق إحصاءات وزارة الداخلية، بما نسبته 38% مقارنة بالعام السابق على نوفمبر الماضي.
وأكد أن بغداد أصبحت مؤمنة بشكل كامل من هجوم إرهابي لتنظيم (داعش)، واستدرك قائلا إن العراق لا يزال يواجه صعوبات وتحديات الإرهاب وتنظيم (داعش) في المناطق التي يحتلها وتشارك في حربه قوات الشرطة الاتحادية التابعة للوزارة، كما تمكنت خلية الصقور الاستخبارية التابعة للداخلية من توجيه ضربات مؤثرة لقيادات (داعش) بالتعاون مع الطيران العراقي.
وأوضح أنه وفقا للمخطط، فإن تسليم مهمة الأمن في بغداد للداخلية يحتاج ستة أشهر، وعمليا من يقوم بحفظ الأمن على الأرض هو وزارة الداخلية ونمتلك 164 ألف عنصر، ما يشكل تعداد ست عشرة فرقة عسكرية، وأن عناصر وزارة الدفاع المشاركة في حفظ الأمن ببغداد 3600 عنصر فقط.
ولفت الغبان إلى أنه لا حاجة لوجود نقاط تفتيش أمنية “سيطرات” داخل بغداد وهناك خطة للداخلية بديلة للتأمين من خلال تشكيل قوات تكون في ثكناتها جاهزة وتوزع في كافة القواطع لمعالجة أي خرق بشكل سريع، وتفعيل أجهزة الأمن والاستخبارات من أجل تعزيز أمن المدينة والمواطن العراقي، مع إعادة الحرس الليلي والمخاتير بالمناطق، مع وجود طوق أمني خارجي لتأمين العاصمة.
وأرجع الناطق باسم وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد العميد سعد معن – في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط ببغداد، على هامش المؤتمر الصحفي – تصدر بغداد لقائمة ضحايا العنف والإرهاب في العراق، إلى أنها المدينة الأكبر بالعراق من حيث عدد السكان، حيث تقطنها سبعة ملايين نسمة، كما أن (داعش) يحاول أن يؤثر إعلاميا من خلال عمليات تفجير انتحارية لإثبات وجوده في العاصمة للترويج للتنظيم إعلاميا وفي إطار الحرب الدعائية والنفسية، لاسيما بعد هزائمه في ديالي وصلاح الدين وحاليا في الأنبار .. لافتا إلى أن تنفيذ التنظيم لعملية إرهابية ببغداد يكون له صدى إعلامي واهتمام أكبر من مناطق أخرى.
وأضاف “إن اعتداءات باريس الإرهابية مثلا كان لها صدى إعلامي أكبر من عمليات أخرى للتنظيم في بلدان أخري غير فرنسا” .. لافتا إلى أن معدل العمليات الإرهابية وتأثيرها في العراق يشهد انخفاضا نسبيا، ونعمل بشكل مواز في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التي تهدد أمن المواطن العراقي.
وتشهد العاصمة العراقية (بغداد) عمليات تفجير بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة بين الحين والآخر، يقف وراء تنفيذها تنظيم (داعش) الإرهابي لزعزعة أمن بغداد الأكبر من حيث عدد السكان، وصنفتها الأمم المتحدة وفق إحصاءات بعثتها بالعراق (يونامي) بأنها الأعلى من حيث ضحايا العنف والإرهاب بين محافظات العراق.

رابط مختصر