المؤسسات الدينية.. وحقيقة مواجهة التطرف

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 2:20 صباحًا
المؤسسات الدينية.. وحقيقة مواجهة التطرف

مع كل موجة عنف وارهاب جديدة، يعود الجدل حول العامل الديني الذي يقف وراء هذه الاعتداءات.
جدل يتراوح بين همس خجول يعتبر كل الارهاب اسلاما ويرى نفسه موضوعيا لمجرد انه لم يعتبر كل الاسلام ارهابا، ويصل الى تصريحات من عيار ما اطلقه جان ماري لوبان الذي طالب بقطع رؤوس المجاهدين، وحفيدته ماري لوبان التي قالت من بلد الحريات والمساواة فرنسا، بانه لا يمكن مساواة الاسلام بالكاثوليك.
لا شك ان اصوات عديدة على مستوى العالم كله ترفض هذا الخلط، لكن بالمحصلة لا يمكن ان ننكر ان العرب والمسلمين يجدون انفسهم تلقائيا وبعد كل اعتداء جديد في خضم سباق لاثبات حسن النوايا ونبذ التطرف.
حوارنا اليوم سيطرح الاسئلة ، حول من يتحمل مسؤولية ربط الارهاب بالاسلام، وكيف يمكن التصدي لهذا الفكر العابر للحدود على ضوء الاجراءات التي فرضتها التحديات والتهديدات الارهابية الاخيرة

رابط مختصر