وفيق السامرائي يكشف عن اهم نقاط التلاقي بين مسعود وداعش

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2015 - 4:48 مساءً
وفيق السامرائي يكشف عن اهم نقاط التلاقي بين مسعود وداعش

الاتجاه برس / خاص

كشف الخبير الاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد وفيق السامرائي ، اليوم الاحد ،عن اهم نقاط التلاقي بين مسعود وجماعة داعش الوهابية ، منها تشجيعه وتحريضه على التظاهر والاعتصام والاحتجاج على الحكومة خلال مرحلة ما سمي بساحات الاعتصام، التي مهدت لدخول داعش.

وقال السامرائي عبر صفحتة الرسمية ” الفيس بوك ” تابعتها ” الاتجاه برس ” ان هناك عدة نقاط اسهم مسعود في التلاقي مع توجهات داعش من بينها إضعافه لدور القوات المسلحة وذلك بفرض قادة فاشلين أو موجهين للعمل على إعاقة برامج التسلح وإثارة الضغائن الطائفية والشوفينية وإشاعة ثقافة الأقلمة لتفتيت النسيج المجتمعي.

واضاف السامرائي عمل مسعود على توفير الملاذ الآمن للمطلوبين للعدالة العراقية والتنسيق مع دول خليجية على حساب العراق وكذلك التنسيق مع خلايا الصداميين وجماعة عزة الدوري حصرا والسماح لذيول الدواعش بعد سقوط الموصل وخلال مرحلة الخطر الشديد على بغداد بالتحرك الإعلامي والتحريضي والعملياتي المفتوح في كردستان تحت واجهة ما يسمى ثوار العشائر وباسم تنظيمات مسلحة معروفة مثل ما يسمى الجيش الإسلامي، وتهديد أمن العراق.

واكد السامرائي على ان مسعود اتبع سياسة نفطية مخلة في المصالح العراقية، والاستحواذ على ثروات بغير حق، مشيراً الى هروب قادة عسكريين كرد من مناطق عمليات نينوى وكركوك وصلاح الدين دون قتال أوحى بتلقيهم أوامر منه مستدركا بالقول ان هزيمة مسلحي وحداته بشكل شنيع ومفضوح من سنجار بعد شهرين تقريبا من سقوط الموصل، والعودة إلى سنجار بعد 15 شهرا دون علامات قتال جدي، وعدم شن الدواعش هجمات مقابلة كما معتاد في قواطع أخرى.

وتابع السامرائي ان مسعود رفع شعار حدود الدم على المناطق التي تستعيدها البيشمركة، وتحويل المناطق من إحتلال داعش إلى آخر، بدل اللجوء إلى الحوار بعد التخلص من داعش ، منوهاً بان مسعود رغم زياراته الخارجية لم يقم مرة واحدة بزيارة بغداد منذ سقوط الموصلبالاضافة الى عدم تنسيقه مع المركز أو المبادرة بمهاجمة داعش في مراحل القتال التي واجهت خلالها القوات العراقية ضغطا، للمعاونة وتخفيف الضغط بل عمد الى إثارة البلبلة في البرلمان في مواقف مختلفة وإعاقة التطورات المطلوبة وتلويحه المتكرر بالانفصال لاثارة الاضطراب وإظهار تفكك الدولة .

وبين السامرائي ان مسعود قام بتسهيل التجارة مع داعش في الموصل أو السكوت عما يجري من تسهيلات، والتغاضي عن الشكاوى وصيحات الاستغاثة من قبل العشائر العربية تجاه هدم قراهم، وسياسة التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي، في مناطق نفوذ قوات البيشمرگة، وتحمله المسؤولية بوصفه قائدا عاما لها.

اما فيما يتعلق بالوضع الخارجي وضح السامرائي لم تظهر دلائل على استهداف مسعود للأمن الدولي ومحاولة الإضرار المباشر به، عدا سوريا، وكيده (الخفي) تجاه تركيا. إلا أن سياسته المعادية للأمن

رابط مختصر