علاوي يطالب بدور عراقي “محوري” ضد (داعش) وجبهة اعتدال عربي إسلامي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2015 - 5:36 مساءً
علاوي يطالب بدور عراقي “محوري” ضد (داعش) وجبهة اعتدال عربي إسلامي

دعا الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي، إياد علاوي، اليوم السبت، الى قيام العراق بدور “قيادي ومحوري” في قيادة وتنسيق الجهود بين التحالفات المختلفة لدحر (داعش)، وتشكيل جبهة اعتدال وطنية على امتداد الساحة العربية والإسلامية، وفي حين أكد “الحاجة الماسة” للمصالحة والوحدة الوطنية لتحقيق “الانتصار السياسي كضامن للانتصار العسكري” والكف عن “الإقصاء والتهميش”، طالب بالانفتاح على الحراك الشعبي ومختلف القوى الفاعلة بالمجتمع ولإصلاحات “حقيقية ومهمة”.

جاء ذلك خلال ترؤس علاوي، اجتماعاً لمجموعة من أعضاء وقيادات مكتب تنظيمات بغداد للحركة، وممثلين عن فرعين من المحافظات، للبحث في “الأوضاع السياسية وتطورات الحرب على الإرهاب ومناقشة الوضع التنظيمي”، وذلك بحضور مجموعة من أعضاء ائتلاف الوطنية من النواب وأعضاء مجلس محافظة بغداد، وقيادات الحركة، بحسب بيان للحركة .

واستهل علاوي الاجتماع بـ”استعراض تطورات الأوضاع السياسية على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، والمساعي الدولية للحرب على الإرهاب الذي بات يهدد العالم ويضرب في كل مكان”، مؤكداً على ضرورة أن “يلعب العراق دوراً قيادياً محورياً في قيادة وتنسيق الجهود بين التحالفات المختلفة لدحر داعش”.

وجدد الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي، الدعوة إلى “عقد مؤتمر إقليمي يضع أسس للأمن المنطقة وسلامة شعوبها، وتشكيل جبهة اعتدال وطنية على امتداد الساحة العربية والإسلامية”، لافتاً إلى أنه والحركة “يواصلون جهودهم لبناء جبهة اعتدال عربي من خلال اللقاء مع قيادة حركة فتح الفلسطينية، وعدد من الأحزاب والحركات العربية، والاستعداد للقاء ممثلي أحزاب من الدول الاسلامية”.

وشدد علاوي، على “الحاجة الماسة لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية لتحقيق الانتصار السياسي كضامن للانتصار العسكري، وإدامة المكتسبات المتحققة”، عاداً أن ذلك “يرتبط أولاً بالكف عن أساليب الإقصاء والتهميش، وتعزيز المشاركة لتكون شاملة للطرفين”.

وفي محور آخر من اللقاء، أكد الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي، على “دعمه المتواصل للمطالب المشروعة والسلمية للمتظاهرين”، مشدداً على ضرورة “الانفتاح على قوى الحراك الشعبي وقياداتها الوطنية، وعلى مختلف القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع والعشائر والطلبة والشباب والنساء”.

ورأى علاوي، أن “العراق بحاجة الى إصلاحات حقيقية ومهمة في مجال الأمن والقضاء على التطرّف وتحرير المدن ووضع الخطط لما بعد التحرير وكذلك في المجال الاقتصادي والمالي وفي مجال المصالحة وبناء مؤسسات الدولة”.

يذكر أن غالبية المحافظات العراقية تشهد حراكاً جماهيرياً واسع النطاق منذ (الـ31 من تموز 2015)، للمطالبة بإصلاح العملية السياسية ومكافحة الفساد وتوفير الخدمات، بتأييد من المرجعية الدينية الشيعية.

رابط مختصر