أوباما وميدفيديف: إصرار على تدمير داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2015 - 2:49 مساءً
أوباما وميدفيديف: إصرار على تدمير داعش

أكدت الولايات المتحدة وروسيا على وجود إصرار دولي على هزيمة “الإرهاب” وإنهاء الأزمة في سوريا، وذلك في تصريحات للرئيس أوباما ورئيس وزراء روسيا ديمتري ميدفيديف على هامش قمة “آسيان” المنعقدة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

نصر المجالي: قال الرئيس الأميركي، في كلمته أمام القمة العاشرة لـ”آسيان”، الأحد، إن “لدى الجميع مصلحة في الحفاظ على الدولة السورية”، داعيًا المجتمع الدولي إلى العمل في هذا الاتجاه.

وتضم القمة التقليدية 18 عضوًا حاليًا، منهم الدول العشر في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، وشركاء هذه المنظمة الثمانية، وهم الولايات المتحدة، روسيا، الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا ونيوزلندا. وبدأت روسيا مشاركتها في مؤتمرات القمة الآسيوية الشرقية منذ نسختها الخامسة في العاصمة الفيتنامية هانوي خلال العام 2010.

تدمير داعش
كما أبدى أوباما استعداد الولايات المتحدة وحلفائها لمحاربة متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية”، متوعدًا بملاحقة قادة التنظيم، وقال إن “تدمير داعش ليس هدفًا واقعيًا فحسب… بل إننا سنحققه”. وأضاف “سندمرهم، وسنستعيد الأراضي التي يسيطرون عليها حاليًا، وسنوقف تمويلهم، وسنلاحق قادتهم، ونفكك شبكاتهم وخطوط إمدادهم”.

وقال أوباما إن ما “سيساعد على هذا أن تصبّ روسيا تركيزها على محاربة داعش، وأن توافق موسكو على عملية انتقال للقيادة في سوريا، وهو ما يعني رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة”.

يذكر أن هذا المنتدى العالي المستوى تم استحداثه في العام 2005، باعتباره حلبة دولية إقليمية للحوار الاستراتيجي بين زعماء دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ حول أهم قضايا الأمن والنمو الاقتصادي والتعاون العملي.

كلمة ميدفيديف
من جانبه، قال رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف إن الكفاح الفعّال ضد الإرهاب يتطلب تنسيق الجهود الدولية بالاستناد إلى هيبة منظمة الأمم المتحدة. وأشار ميدفيديف، الذي ينوب عن الرئيس بوتين في اجتماعات القمة الحالية، في كلمته، إلى أن الخطر الناجم من “الدولة الإسلامية” وغيره من التنظيمات الإرهابية يواجه دول أوروبا وأميركا وجنوب شرق ووسط آسيا وكذلك أفريقيا”.

وأعاد إلى الأذهان حادثي مقتل 224 مواطنًا روسيًا في تفجير طائرة الركاب فوق سيناء في 31 تشرين الأول (أكتوبر) و6 طيارين روس على أيدي إرهابيين في عاصمة مالي باماكو يوم الجمعة الماضي. ودعا ميدفيديف باسم روسيا إلى بناء هيكلية موحدة تضمن الأمن المتساوي للجميع على نطاق العالم أجمع، بما في ذلك في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ايلاف

رابط مختصر