صدّ هجمات لتنظيم «الدولة» في الأنبار والموصل ومسلح يهاجم مقر وزارة البيشمركه في أربيل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 10:12 صباحًا
صدّ هجمات لتنظيم «الدولة» في الأنبار والموصل ومسلح يهاجم مقر وزارة البيشمركه في أربيل

شهدت الساعات الأخيرة مزيدا من العمليات العسكرية والأمنية في قواطع العمليات العراقية.
ففي الموصل صدت قوات البيشمركه الكردية، يوم الجمعة، هجوما لتنظيم «الدولة» على ناحية بعشيقة في محافظة نينوى.
وأعلن مسؤول إعلامي للحزب الديمقراطي، للصحافيين، أن «قوات البيشمركه قصفت عناصر الدولة المهاجمة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن قتل 7 عناصر منهم، فيما ولى بقية المهاجمين هاربين»، مؤكدا «عن عدم وقوع أية خسائر في صفوف البيشمركه «.
وفي شأن آخر ذكرت مصادر في الشرطة أن طائرات التحالف الدولي قصفت صهاريج نفط كانت في طريقها من مدينة الموصل إلى الرقة السورية.
وأضاف المصدر أن ثلاثة صهاريج احترقت بالكامل وقتل من فيها ويعتقد بأن الصهاريج كانت متوجهة إلى الرقة السورية بعد نقلها مشتقات نفطية من مصفى القيارة النفطي في قضاء البعاج جنوب الموصل والذي يسيطر عليه تنظيم الدولة.
كما اقدم تنظيم «الدولة» على إعدام 10 من ضباط شرطة محافظة نينوى جنوب مدينة الموصل.
وقال مصدر أمني مطلع ان «الدولة» أعدم الضباط رميا بالرصاص بعد ان اقرت محكمته الشرعية إعدامهم في قضاء الحضر جنوب الموصل و أمرت برمي جثث الضباط في منطقة الخسفة و عدم تسليمهم للطب العدلي في الموصل.
وفي قاطع الأنبار أعلنت المصادر العسكرية في الأنبار، الجمعة، ان « قوة من الفرقة الأولى في الجيش العراقي نفذت عملية عسكرية على عناصر من تنظيم الدولة الإرهابي شرق مدينة الفلوجة، تمكنت خلالها من تحرير معمل الجلود في المنطقة من سيطرة التنظيم.
كما شن تنظيم «الدولة»، الخميس ،هجوما بسيارتين ملغمتين استهدفتا تجمعا للقوات الأمنية بالقرب من جامعة الأنبار جنوبي غربي الأنبار، أسفر عن مقتل وإصابة نحو خمسين عنصرا من الجيش الحكومي والحشد الشعبي.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة يوم الخميس، ان قوات عمليات الأنبار تمكنت من صد عدد من الهجمات الانتحارية لـ«الدولة»، حيث أشار البيان ان «القطاعات العسكرية في المحور الشمالي لمحافظة الأنبار ردت على مصادر نيران التنظيم في منطقة الجرايشي وتمكنت من قتل عدد من الإرهابيين كما تم صد محاولة أخرى للعدو في منطقة البو فراج فيما احبطت القطعات العسكرية في المحور ذاته محاولة تعرض لعصابات الدولة بأربع عجلات مفخخة وعدد من الانتحاريين حيث تم تفجير العجلات المفخخة وقتل 20 عنصرا للتنظيم وادى الحادث ايضا إلى مصرع مقاتل وإصابة ضابطين وعدد من المقاتلين».
ومن جهة أخرى، قام تنظيم الدولة بإعدام خمسة مدنيين في الأنبار غرب العراق، الخميس، بتهمة التجسس للقوات العراقية.
وأعلن أحد مشايخ الأنبار، الشيخ نجم الدليمي في تصريحات، أن «تنظيم الدولة اعتقل قبل أيام خمسة مدنيين من أهالي مدينة القائم 350كم غرب الرمادي، واقتادهم إلى أحد سجونه بالمدينة».
وأضاف أن «تنظيم الدولة جاء بالمدنيين ووضعهم في إحدى ساحات مدينة القائم، وأطلق عليهم النار في منطقة الرأس».
وفي اربيل مركز الأقليم، أقدم شخص، يوم الجمعة، على مهاجمة مبنى وزارة البيشمركه في المدينة، قبل أن يقدم على قتل نفسه.
وأعلن عضو في برلمان كردستان، الجمعة، أن شخصا أطلق النار على وزارة البيشمركه وسط مدينة أربيل قبل أن ينتحر، فيما أكد اعتقال سائق العجلة الذي أقل المهاجم ومصادرة العجلة.
وقال عضو لجنة البيشمركه في برلمان كردستان قادر وتمان رسول في حديث صحافي، إن»شخصاً أطلق النار، صباح الجمعة، على وزارة البيشمركه وسط مدينة اربيل»، مبيناً أن «حراس الوزارة ردوا عليه بإطلاق النار»، إلا أن المهاجم انتحر بإطلاق النار على نفسه قبل أن تتمكن قوات البيشمركه من اعتقاله»، لافتاً إلى أن «القوات الأمنية تمكنت من اعتقال السائق الذي أقل المهاجم ومصادرة عجلته».
وتابع رسول أن «جهاز مكافحة الجريمة نقل جثة المهاجم إلى الطب العدلي»، مشيراً إلى أن «المعلومات الأولية تؤكد أن المهاجم يدعى (عبد الرحمن ياسين) وهو من مواليد 1983، وكان يعمل في احد المخابز في منطقة هفالان»، مؤكداً أن «والد المهاجم قال إن ابنه كان مصاباً بالسرطان»، دون ذكر أسباب الهجوم.
وضمن التصعيد في محافظة صلاح الدين، أمهل الجناح العسكري لمنظمة بدر السلطات الكردية 24 ساعة لتسليم المتورطين بقتل عناصر في الحشد التركماني في طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، وتقديم اعتذار رسمي بذلك، فيما هدد بضرب كافة المصالح الكردية في بغداد وجنوب العراق في حال امتنعت عن تقديم المتورطين.
وتوعد معاون آمر الجناح العسكري لبدر ابو احمد التميمي برد قاس ازاء قتل البيشمركه ثلاثة عناصر من بدر، مؤكداً بأن ذلك لن يمر دون موقف شديد.
وكان النائب التركماني جاسم محمد جعفر، قد اعلن الخميس، عن مقتل ثلاثة من عناصر الحشد التركماني باشتباك بين الحشد وقوات البيشمركه في قضاء طوزخورماتو شرق تكريت، فيما اتهم قوات البيشمركه بـ«احتلال» القضاء، موضحاً إن «القوات الكردية قامت مؤخرا بنصب سيطرة في منطقة الحشد التركماني»، مشيرا إلى أن «هذه السيطرة أوقفت مجموعة من أفراد الحشد وحدث اشتباك بينهما ادى إلى مقتل ثلاثة من أبناء الحشد التركماني».

رابط مختصر