الصدر ينتقد تهديدات الحشد الشعبي للاكراد ويتهم «ميليشيا وقحة» بتفجير البيوت في بيجي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 10:02 مساءً
الصدر ينتقد تهديدات الحشد الشعبي للاكراد ويتهم «ميليشيا وقحة» بتفجير البيوت في بيجي

النجف ـ «القدس العربي»: انتقد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، التهديدات التي أطلقتها بعض القادة ضمن الحشد الشعبي ضد الكرد والبيشمركه على خلفية النزاع الأخير في طوزخورماتو جنوب كركوك وتراجعهم عنها لاحقا، كما اتهم ميليشيات وقحة بارتكاب جرائم حرق البيوت في بيجي.
وفي رده على أسئلة بعض أتباعه، علّق على تلك المواقف أن «مثل هذه الجهات هي ذات نظرة ضيقة وذات نزوات شخصية تعصف بهم الأهواء ليس إلا».
وأشار السيد الصدر خلال رده على سؤال من أحد أنصاره «حول التغيير السريع في المواقف لبعض الجهات والشخصيات والتراجع عنها تجاه ما أسموه بالتدخل الكردي بخصوص حادثة طوزخورماتو وتحولها من التهديد والوعيد إلى الجلوس معهم ونفي تلك التهديدات والسعي إلى بناء علاقات أوسع».
وأوضح حسب الموقع الرسمي للتيار الصدري، «وجدوا النفس الطائفي ينفعهم اتبعوه والا فما أسرع تراجعهم عن ذلك ويا ليت قومي يعلمون».
وكانت بعض الميليشيات، ومنها العصائب، قد استغلت أزمة طوزخورماتو وتهجمت على الكرد، ولكنها عادت والتقت بالأحزاب الكردية وادعت أن تصريحاتها أسيء فهمها، وأنها تتعاون مع الكرد.
ويذكر ان السيد مقتدى الصدر قد سارع إلى إرسال وفد من قيادات التيار الصدري إلى مدينة الطوز من أجل احتواء الأزمة ومحاولة نزع فتيل فتنة بين الحشد الشعبي والبيشمركه.
وردا على سؤال أخر لأحد أتباعه، وصف هدم البيوت في قضاء بيجي بأنها «أفعال غير مسؤولة لا تمثل الحشد الشعبي».
وذكر الصدر في رده على سؤال حول عودة ظاهرة تفجير الدور في بعض مناطق شمال بغداد وخاصة في بيجي، أنها «أفعال غير مسؤولة ولا تمثل الحشد الشعبي، ولعله من بعض الميليشيات الوقحة أو من المشعانيين البعثيين لتصفية أحقادهم السياسية».
وأضاف الصدر «لعلها ردود فعل عفوية لما رأوه من أفعال الدواعش أو لعلها بيوت قد فخخها الإرهابيون فاضطروا لتدميرها»، مؤكدا أنه «لا يجوز تدمير البيوت بل وجب السعي لإرجاعها لمالكيها ما لم يكونوا اعلنوا العداء للوطن والدين والمذهب».
وكانت بعض القوى وسكان بيجي شمال بغداد قد شكوا من قيام بعض الميليشيات المسلحة بحملة تفجير للبيوت في بيجي وتكريت والدور وغيرها من المناطق بعد تحريرها من تنظيم «الدولة» مؤخرا.
ومعروف أن أتباع التيار الصدري يلجأون عادة إلى توجيه الأسئلة إلى السيد مقتدى الصدر، لمعرفة رأيه وموقفه تجاه مختلف التطورات السياسية والدينية والعسكرية الجارية في العراق وخارجه.

رابط مختصر