مالي.. العثور على 27 جثة داخل فندق راديسون في باماكو بعد انتهاء عملية احتجاز الرهائن

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 2:25 صباحًا
مالي.. العثور على 27 جثة داخل فندق راديسون في باماكو بعد انتهاء عملية احتجاز الرهائن

قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني إن زعيم جماعة “المرابطون” المنضوية تحت لواء القاعدة الجزائري مختار بلمختار يقف وراء الهجوم على الفندق في مالي.

وأضاف لودريان، في تصريح لقناة “تي أف 1” الفرنسية، بأن الجزائري مختار بلمختار، المطلوب من للعديد من الدول منذ مدة، يقف دون شك وراء الهجمات التي استهدفت فندق راديسون في العاصمة المالية باماكو.

وكانت وكالة “رويترز” ذكرت الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني أن القوات المالية تساندها قوات دولية اقتحمت طوابق من الفندق الذي كان يحتجز فيه مسلحون رهائن وسط باماكو، وعثرت على 27 جثة وحررت رهائن.

وأشار ممثل عن الأمم المتحدة إلى أن الحديث يدور عن نتيجة أولية، مضيفا أن عملية فحص الفندق بعد انتهاء أزمة الرهائن لا تزال مستمرة.

في غضون ذلك عثر على 18 جثة في الفندق الذي احتجز فيه المسلحون رهائن في باماكو، ومن بين القتلى بلجيكي.

إلى ذلك، وصلت قوة فرنسية خاصة إلى فندق “راديسون” الفاخر وسط باماكو عاصمة مالي لمساعدة القوات المالية في تحرير باقي الرهائن الذين يحتجزهم مسلحون.

من جانب آخر، تحدثت وسائل إعلام عن مشاركة قوة خاصة أمريكية في العملية الأمنية في باماكو، بينما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن 6 مواطنين أمريكيين كانوا بين الرهائن الذين حرروا.

هذا، وتبنت جماعة “المرابطون” المنضوية تحت لواء القاعدة مسؤولية الهجوم على الفندق واحتجاز الرهائن.

وفي وقت سابق ذكر التلفزيون المالي الرسمي أن الجيش المالي اقتحم الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني فندق “راديسون” الفاخر في وسط باماكو الذي يحتجز فيه مسلحون نحو 170 شخصا، وتمكن القوات المالية من تحرير أكثر من 80 رهينة.

لكن شركة “Rezidor” المالكة لفندق “راديسون بلو” في باماكو، أعلنت أن 125 من نزلاء الفندق و13 موظفا، مازالوا داخل المبنى.

وكانت الشركة قد أعلنت عن احتجاز 170 شخصا داخل الفندق بينهم 140 نزيلا و30 من العاملين فيه.

وأوضحت الإذاعة المالية أن المسلحين تحصنوا في الطابق الثامن من الفندق، فيما تواصل القوات الخاصة تحرير المبنى طابقا بعد طابق.

بدورها ذكرت شركة الخطوط الجوية الفرنسية أن 12 من موظفيها كانوا بين الرهائن “أصبحوا في الأمان”.

وتضاربت الأنباء حول سقوط خسائر بشرية، إذ تحدثت بعض المصادر عن مقتل 3 رهائن على أيدي المسلحين، فيما أوضحت وسائل إعلام أخرى أن القتلى هم مواطنان ماليان وفرنسي.

وفي وقت سابق نقل موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مصادر في باماكو خبر مقتل 9 أشخاص في الهجوم.

أما وكالة “رويترز” فنقلت عن مصادر أمنية أن نحو 10 مسلحين قد يكونوا داخل الفندق.

وتجدر الإشارة إلى أن الفندق يقع في منطقة فيها مقرات عدة وزارات ومنازل العديد من الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في باماكو.

وحسب مصادر في الاستخبارات المالية، فقد وصل المهاجمون إلى الفندق في سيارة تحمل أرقاما دبلوماسية.

ولم تتبن أية جهة حتى الآن مسؤولية الهجوم.

وتجدر الإشارة إلى أن هجوما مماثلا وقع في مالي يوم 7 أغسطس/آب الماضي، عندما هاجم متطرفون فندق “بيبلوس” في مدينة سيفاري. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصا، كان بينهم 5 من قوات الأمن وعدد من أفراد البعثة الأممية في مالي و4 مهاجمين.
رويترز: محتجزو الرهائن في باماكو أفرجوا عن أولئك الذين تمكنوا من تلاوة آيات قرآنية

نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني مالي أن المسلحين الذين اقتحموا فندق “راديسون” صباح الجمعة رددوا شعارات إسلامية مثل “ألله أكبر”.

وقال مصدر آخر للوكالة أن محتجزي الرهائن في باماكو أفرجوا عن بعض الأشخاص، بينهم من تمكن من تلاوة آيات قرآنية.

مواطنون أمريكيون فرنسيون وأتراك وصينيون وهنود بين الرهائن

وحسب المعلومات الأولية، فإن هناك عددا كبيرا من الأجانب بين الرهائن في الفندق.

وذكر التلفزيون الصيني أن 10 مواطنين صينيين كانوا في الفندق، بينما قدرت وكالة “شينخوا” الرسمية عدد الرهائن الصينيين بـ7 أشخاص.

بدورها ذكرت وكالة “الأناضول” نقلا عن وزارة الخارجية التركية أن 7 من موظفي الخطوط الجوية التركية كانوا في الفندق. لكن مسؤولا تركيا أكد لاحقا أن 3 من الأتراك تمكنوا من الفرار من الفندق.

كما أكد مصدر في الرئاسة الفرنسية وجود مواطنين فرنسيين في الفندق، في الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام أن فندق “راديسون” كان يتمتع بشعبية كبيرة بين الأجانب في مالي، ولا سيما موظفي الخطوط الجوية الفرنسية.

هذا وأكدت وزارة الخارجية الهندية وجود 30 مواطنا هنديا بين رهائن الفندق.

أما البنتاغون فاعلن أن 6 مواطنين أمريكيين كانوا بين النزلاء الذين تم تحريرهم.

وفي السياق نفسه، نفى رجل الأعمال النيجيري أليكو دانغوتي الذي يعد من أغنى أثرياء إفريقيا أنباء تحدثت عن وجوده بين الرهائن. وأوضح دانغوتي على حسابه في موقع “تويتر” أنه زار مالي الخميس، لكنه غادر باماكو قبل بدء الهجوم.

فرنسا ترسل 40 عنصرا من الدرك إلى مالي وتغلق مؤسساتها التعليمية في باماكو

ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن باريس أرسلت إلى باماكو 50 عنصرا من الدرك لدعم المخابرات المالية في محاربة الإرهاب.

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومين نادال عن إغلاق المعهد الفرنسي والمدرسة الفرنسية في باماكو بشكل مؤقت على خلفية الأوضاع الأمنية في العاصمة المالية.

بوتين يعزي رئيس مالي في ضحايا هجوم باماكو

عزى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره المالي إبراهيم بوبكر كيتي إثر الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا في العاصمة باماكو الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية إن بوتين قدم في برقية التعازي لحكومات وشعوب الدول التي قتل مواطنوها على يد إرهابيين.

المصدر: وكالات

رابط مختصر