خامنئي يقرّ ضمنا بتدخل بلاده في سوريا لمنع سقوط الاسد

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 20 نوفمبر 2015 - 6:58 مساءً
خامنئي يقرّ ضمنا بتدخل بلاده في سوريا لمنع سقوط الاسد

طهران – قال علي سعيدي ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في الحرس الثوري الجمعة، انه لولا تدخل بلاده في سوريا لضاعت إيران والعراق ولبنان وسوريا، إلا أن الحديث عن الحيلولة دون وقوع سوريا مناف للوقائع على الارض حيث أن التدخل العسكري الايراني كان الهدف منه منع سقوط نظام بشار الاسد حليفها في المنطقة، وليس منع سقوط سوريا.

وأفادت وكالة فارس للأنباء شبه رسمية، بأن سعيدي شارك في مراسم ذكرى مقتل القائد العسكري في الحرس الثوري الإيراني حسين همداني في مدينة همدان، الذي قتل في معارك بسوريا.

وقال إن جيش بلاده تدخل في سوريا لـ”حماية الأمن الإيراني”، مضيفا ان علي خامنئي يعتبر ان “سوريا تمر من خط مقاومتنا لذلك فإنها تشكل أهمية كبيرة لأمننا وعواطفنا ومسؤولياتنا التي تحتم علينا الحفاظ عليها”.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان، قد دافع عن تدخل بلاده العسكري والمالي في سوريا، بينما انتقد الاربعاء تدخل السعودية لدعم الشرعية في اليمن.

وتشارك قوات من الحرس الثوري الإيراني بالقتال في صفوف النظام السوري ضد المعارضة السورية، حيث قتل منهم حتى الآن 54 مقاتلا منهم 3 جنرالات بحسب ما هو معلن منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وتقدر طهران عدد قتلى عناصرها من الحرس الثوري في سوريا بأكثر من 400 قتيل، منذ بدء الأزمة السورية.

وكان رمضان شريف المسؤول عن العلاقات العامة في الحرس الثوري قد أعلن في تصريح لوكالة فارس الإيرانية في 23 أكتوبر/تشرين الأول عزم بلاده إرسال المزيد من المقاتلين إلى سوريا.

وتطالب المعارضة السورية منذ منتصف مارس/اذار 2011 بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية إلا أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات السلمية ودفع سوريا إلى دوامة من العنف.

وتقول ايران انها لا تملك مقاتلين على أرض المعارك في سوريا بل فقط مستشارين عسكريين للجيش السوري، إلا أن صورا لعدد من افراد الحرس الثوري ولميليشيات شيعية يديرها الحرس الثوري في الاراضي السورية فضحت زيف تلك الادعاءات.

والمبررات التي ساقها علي سعيدي تؤكد بالفعل التدخل العسكري الايراني لحماية الرئيس السوري بشار الاسد.

ويرى محللون ان التدخل الايراني في سوريا يأتي لحماية نفوذها في المنطقة وليس حماية لدول الجوار السوري.

واشاروا إلى أنها تدعم أذرعها السياسية والعسكرية في المنطقة من أجل الحفاظ على مصالحها لا من أجل منع سقوط تلك الدول.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر