الغارديان: هجوم كيمياوي في أوروبا مخيف ولكنه مستبعد

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 20 نوفمبر 2015 - 8:45 صباحًا
الغارديان: هجوم كيمياوي في أوروبا مخيف ولكنه مستبعد

واصلت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة تناولها لجوانب مختلفة من تبعات هجمات باريس، وخصصت لذلك عددا من التقارير والمقالات.
ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تناول بالتحليل احتمال شن هجوم بالأسلحة الكيماوية في أوروبا، حسب تحذير رئيس الحكومة الفرنسي، مانويل فالس.
ويقول جيسون بيرك في مقاله إن إمكانية وقوع هجوم كيماوي في مدينة أوروبية طرحت منذ أعوام طويلة مضت، ولكن ذلك لم يحدث.
وأشار جيسون إلى مناسبات عديدة أثيرت فيها المخاوف من تدبير هجوم كيماوي أو وقوع سلاح كيماوي في يد جماعات مسلحة، ومنها تصريح أسامة بن لادن الذي وصف عام 1990 الحصول على السلاح الكيماوي بأنه واجب ديني، وقال وقتها إنه يخزن تلك الأسلحة بغرض الردع.
وذكر الكاتب أيضا أن السلطات الأردنية صرحت في عام 2004 بأن زعيم تنظيم القاعدة في العراق وقتها، “أبو مصعب الزرقاوي، خطط لتنفيذ هجوم بالسلاح النووي على مواقع في عمان، ولكن الزرقاوي نفى استعمال الأسلحة النووية.
ويقول بيرك إن نقل هذه الغازات من سوريا إلى فرنسا مهمة، على أقل تقدير، شاقة وحظوظ نجاحها ضئيلة، وتساءل: هل من الممكن أن تصنع الغازات القاتلة في بعض المرائب لتستعمل محليا؟
هذا ما يراه الكاتب مستبعدا.
ويطرح سؤالا بشأن إمكانية أن تمد دولة معينة جماعة مسلحة بالسلاح النووي، ويجيب بأن هذا لم يحدث ولا يتوقع أنه سيحدث على المدى القصير والمتوسط.
نساء التنظيم
ونشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا يتطرق إلى ظاهرة التحاق النساء بتنظيم “الدولة الإسلامية” والدوافع التي تقف وراءها.
وتقول فيونا هاميلتون إن بين كل سبعة مجندين يلتحقون بتنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق الحرب امرأة، بسبب الدعاية التي تضفي الجاذبية على المسلحين أو بسبب العلاقات العائلية.
وتذكر الكاتبة دراسة أمريكية تتحدث عن أعداد كبيرة، غير مسبوقة، من النساء الغربيات يسافرن إلى “دولة الخلافة”، وتقول الدراسة إن النساء أصغر سنا من الرجال الملتحقين بالتنظيم، وثلثهن مراهقات.
وترى أن النساء تدفعهن الرغبة في العيش بدولة إسلامية في خيالهن، وتجذبهن دعاية التنظيم بمنحهن أدوارا غير قتالية، فضلا عن حياة التدين، والعلاقة بالله.
“اللص والجهاد”
ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن المشتبه في أن العقل المدبر لهجمات باريس، عبد الحميد أباعود، وكيف تحول في فترة وجيزة من لص إلى قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويقول سام جونز في تقريره إن تحول أباعود من لص ضواحي إلى القتل الجماعي في ظرف عامين يمثل الوجه الجديد لإرهاب الإسلاميين المتشددين.
وينقل عن خبراء في قضايا الإرهاب قولهم إن أباعود كان في تقارير المخابرات شخصا هامشيا، ولكن تبين أن له علاقة بالعديد من الهجمات والمخططات التي أحبطتها أجهزة الأمن، منها الهجوم على قطار في أغسطس، والهجوم على كنيستين في فرنسا.
ويضيف أن هذا التحول السريع يبين أسلوب تنظيم الدولة الإسلامية الذي يختلف عن أسلوب تنظيم القاعدة، في التجنيد والتخطيط للهجمات، فما كان يستغرق أكثر من 10 أعوام في تنظيم القاعدة، ينجزه تنظيم الدولة الإسلامية في شهور.
ويتابع في تحليله لشخصية أباعود أنه متحمس وله القدرة على التأثير في الناس من أمثاله، ولا يهدف إلى دفعهم نحو التطرف بل يعدهم بحياة جديدة تقودهم إلى “دولة الخلافة” أو إلى الجنة، وهو الأسلوب الذي أتى أكله.
ويذكر الكاتب أن الدليل على نجاح هذا الأسلوب أن 1500 فرنسي و500 بلجيكي التحقوا بالقتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

رابط مختصر