الحديثي: العراق لم يطرد مفتشي النووي الدوليين

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 19 نوفمبر 2015 - 7:48 مساءً
الحديثي: العراق لم يطرد مفتشي النووي الدوليين

دبي – العربية.نت
العلاقة الشائكة بين المفتشين الدوليين والحكومة العراقية خلال حقبة التسعينات من القرن المنصرم، كان موضع حديث وزير الخارجية العراقي السابق ناجي صبري الحديثي لقناة “العربية”، مؤكدا أن العراق “لم يطرد المفتشين الدوليين، إنما رفض عودتهم قبل رفع الحصار عنه”، كاشفا عن أن انسحاب المفتشين من بغداد كان “لإفساح المجال للأميركيين لضرب العراق عام 1998”.
الحديثي أشار إلى أنه “دخل العراق 6100 مفتش دولي، وقاموا بـ13 ألف زيارة بحثاً عن أسلحة دمار شامل”، في حين أن “برنامج العراق النووي اقتصر على بضع غرامات من اليورانيوم المخصّب”، والذي “أخذه المفتّشون” بحسب ما روى الوزير العراقي لبرنامج “الذاكرة السياسية”، مشددا على أن حكومة بلاده “دمرت السلاح الكيمياوي بكامله بإشراف المفتّشين”. ولتأكيد ذلك، أعاد العراق تركيب الصواريخ بعيدة المدى، بعدما فكّكها لـ”يُثبت للمفتشين أنه دمّرها لرفع الحصار”.
تبادل الأسرى مع إيران
سعت الحكومة العراقية لنزع فتيل التوتر مع جارتها إيران، وفي سبيل ذلك “أفرج العراق في العام 90 عن الأسرى الإيرانيين باستثناء الطيّار حسين علي رضا لشكري”، حيث “احتفظت بغداد بالأسير الإيراني الذي أُسقط قبل أيام من اندلاع الحرب العراقية الإيرانية”، كما يقول الوزير الحديثي، مبينا أنه في ذات الوقت “أطلقت إيران عدداً موازياً لعدد الأسرى المحرّرين من العراق واحتفظت بالآلاف”، إلا أن هذه العملية جُمدت بعد أن “أطلقت إيران صاروخا على مخيّم لمجاهدي خلق داخل العراق”.
زيارة طهران
“زرت طهران للبحث في عملية تبادل الأسرى، من بينهم 186 ضابطا إيرانيا اعتقلوا في العراق عام 91″، يقول الوزير الحديثي، شارحا “بحثت مع الإيرانيين عملية استخراج رفات قتلى الحروب المدفونين في البلدين، وعودة المهجّرين”.
وفي ذات الزيارة، يروي الحديثي كيف أنه قال لوزير الخارجية الإيراني كمال خرازي “نعود إلى اتفاق الجزائر كاملاً، وليس إلى الشقّ المتعلّق بشط العرب فقط”.
يشار إلى أن برنامج “الذاكرة السياسية” يقدمه الزميل طاهر بركة، وتبثه “العربية” مساء كل جمعة

رابط مختصر