ناشطون يستنكرون اعتداء القوات الأمنية عليهم واعتقالهم ويصفونه بـ”وصمة العار”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 18 نوفمبر 2015 - 12:59 مساءً
ناشطون يستنكرون اعتداء القوات الأمنية عليهم واعتقالهم ويصفونه بـ”وصمة العار”

استنكر ناشطون مدنيون، اليوم الثلاثاء، اعتداء القوات الأمنية عليهم واعتقالهم خلال تظاهرة وسط بغداد، ووصفوا ذلك بـ”وصمة عار” في جبين المهنية العسكرية العراقية، وفيما طالبوا بفتح تحقيق عاجل في الاعتداء ومحاسبة المعتدين، أكدوا استمرار تظاهراتهم وبشكل أوسع.
وقال ناشطون مدنيون في بيان القي خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى السلم والتضامن قرب النادي النفطي، وسط بغداد وحضرته (المدى برس)، إن “الناشطين وخلال وقفة احتجاجية أمام بوابة المنطقة الخضراء رقم ثلاثة كانوا قد أعلنوها منذ خمسة أيام، تفاجأوا بوجود أعداد كبيرة من القوات الأمنية”.
وأضاف البيان، أن “الناشطين ما إن استقبلوا القوات الأمنية بهتاف (يا جيش يا سور الوطن لتصير وي الفاسد) حتى انهالوا عليهم بالضرب والشتائم التي طالت المتظاهرين والمتظاهرات”، مبينا أن “القوات الأمنية لم تتوقف عن الاعتداءات حتى عند إخبارهم بسلمية التظاهرة وترخيصها من قبل القوات الأمنية، فضلا عن كونها مدعومة من قبل المرجعية”.
وأشار البيان، إلى أن “القوات الأمنية استمرت بالاعتداء وشتم المرجعية الدينية العليا ورئيس مجلس الوزراء حتى اعتقلوا عددا من المتظاهرين واحتجزوهم لمدة ساعتين في أحد المعتقلات خضعوا خلالها للتحقيق”، لافتا إلى أن “القوات الأمنية حاولت إجبار المتظاهرين المعتقلين على توقيع تعهدات بعدم التظاهر، لكن المعتقلين رفضوا ذلك”.
واستنكر البيان، “هذا التصرف غير المسؤول”، واصفا إياه “بوصمة عار في جبين المهنية العسكرية العراقية”.
وطالب البيان، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “بفتح تحقيق ومحاسبة المعتدين وتقديمهم للقضاء”، مؤكدا أن “الناشطين ماضون في طريقهم السلمي ومستمرون بالتظاهر وبصورة أوسع”.
وتابع البيان، “نقدم الشكر لإخوتنا في المحافظات لمؤازرتهم ووقوفهم معنا من خلال تظاهرهم، ونحن نعتقد أن العراق يضم جمهوريتين، الأولى جمهورية المنطقة الخضراء والثانية جمهورية الشعب المسكين”.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أمر، اليوم الثلاثاء، بفتح تحقيق فوري حول دعاوى الاعتداء على بعض المتظاهرين في بغداد، ومحاسبة المتجاوزين على حق التظاهر السلمي.
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان استنكرت، اليوم الثلاثاء، اعتداء القوات الأمنية على المتظاهرين في المنطقة الخضراء، وفيما طالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المتجاوزين والمقصرين من القوات الأمنية، أعلنت تشكيلها فرق رصد للتحقق من هذه الاعتداءات ومتابعتها قانونياً.
وكان الناشط المدني جاسم الحلفي أعلن في وقت سابق من، اليوم الثلاثاء، إطلاق سراحه بعد احتجازه من قبل القوات الأمنية قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد، وفيما أكد أن العشرات من المتظاهرين مازالوا محتجزين لدى القوات الأمنية، أكد تعرضهم للضرب والشتم بألفاظ نابية.
وكانت القوات الأمنية اعتقلت، صباح اليوم ، مجموعة من الناشطين أثناء توجههم إلى مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء وسط بغداد، للتظاهر احتجاجاً على دور البرلمان في عرقلة الإصلاحات.

رابط مختصر