معارض سوري: التدخل الروسي زاد من حدة الضربات على جبل التركمان أضعافا مضاعفة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 18 نوفمبر 2015 - 5:17 مساءً
معارض سوري: التدخل الروسي زاد من حدة الضربات على جبل التركمان أضعافا مضاعفة

هاطاي – الأناضول – قال العقيد أحمد أرناؤوط (أبو فضل)، أحد ضباط الجيش السوري الحر، في بايربوجاق “جبل التركمان”، شمالي ريف اللاذقية، إنه بعد تدخل روسيا في سوريا، زادت شدة الضربات الجوية على القرى التركمانية في المنطقة.
وأفاد أرناؤوط، في تصريح ، الأربعاء، أن الوحدات التركمانية، تدافع عن نفسها، بكل ما أوتيت من قوة، ضد الهجمات الروسية السورية المزدوجة، مشيرًا أن النظام، ومنذ أيام يستهدف منطقة “بايربوجاق”، وبدعم من القوات الروسية، برًا وبحرًا وجوًا، في محاولة منه للاستيلاء على تلة استراتيجية.
وأضاف أرناؤوط “من شدة القصف الجوي، يمكن أن تشهدوا سقوط 100 صاروخ في نفس اللحظة، وسقطت مؤخرا قنابل في يوم واحد تعادل قنابل سقطت لعامين، واستشهد منا الكثيرون، جراء القصف الشديد، ونزحت غالبية المدنيين، إلى مناطق أكثر أمنًا”.
وأوضح أبو فضل، أن الألاعيب مازالت تحاك ضد الشعب السوري، مبينًا أن ازدياد القصف الروسي خير برهان على ذلك.
وأشار أبو فضل أن “النظام ومعها روسيا، تكثفان قصف المدن التي تسيطر عليها المعارضة، محاولين احراز تقدم على الأرض، لأنهما يريدان دخول المفاوضات الدولية بقوة”(بخصوص حل الأزمة السورية).
وفي السياق نفسه، استرجعت المعارضة السورية، ليلة أمس الثلاثاء، بلدة “ديرحنا”، في المنطقة نفسها، بعد أسبوعين من الاشتباكات مع قوات النظام السوري.
وأكدت مصادر محلية تركمانية، أنهم بدؤوا هجومًا مضادًا، لاسترجاع البلدة، التي فقدوها من أسبوعين لصالح النظام، موضحة سقوط قتلى، من كلا الطرفين.

رابط مختصر