رجل دين إيراني: العزف على الآلات الموسيقية يشبه الضرب على رأس الإمام المهدي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 7:19 صباحًا
رجل دين إيراني: العزف على الآلات الموسيقية يشبه الضرب على رأس الإمام المهدي

لندن ـ «القدس العربي»: اعتبر إمام الجمعة وممثل الولي الفقيه لمدينة مشهد شمال شرقي إيران، آية الله أحمد علم الهدى، تطوير الموسيقى والعزف في أوساط المجتمع أنه أداة للتهجم على الله وحزب الله والمهدي، الإمام الثاني عشر للشيعة.
وحسب وكالة إرنا لأنباء الرسمية، وصف آية الله أحمد علم الهدى أن تطوير الموسيقى في المجتمع الإيراني يشبه الضرب بالحجارة على رأس المهدي، أحد أئمة الشيعة الذي يعتقدون أنه غائب عن الأنظار منذ 12 قرن..
وأضاف ممثل الولي الفقيه في مدينة مشهد أن الحكومة الأموية استخدمت الموسيقى لتحقير الحسين بعد حادثة كربلاء في عام 61 للهجرة، وأن يزيد أمر بإقامة احتفالات موسيقية حين وصولهم إلى الشام آنذاك.
ووصف آية الله أحمد علم الهدى الموسيقى بأنها الآلة التي استخدمها يزيد للإساءة إلى أهل البيت وأئمة الشيعة، ولهذا السبب الموسيقى تعتبر تهديداً لدين الله والقيم الإسلامية حسب تعبيره.
وزعم إمام جمعة مشهد أن سبب التخلف والدمار الثقافي الذي تعاني منه أوروبا، هو الموسيقى.
وصرح آية الله أحمد علم الهدى أن الموسيقى تحول المجتمع من مجتمع متمسك بالقيم الحسينية إلى مجتمع يزيدي.
وفي السياق، صرح ممثل الولي الفقيه في مدينة كاشان وسط إيران، آية الله عبد النبي نمازي، أن التصفيق هو أحد مظاهر الجاهلية، وأنه عمل غير إسلامي. ووفقاً لموقع «ديغربان» المقرب من التيار الإصلاحي في إيران، انتقد بشدة بعض المسؤولين الذين يحضرون الاجتماعات الرسمية ويتم التصفيق فيها، وقال إن التصفيق هو أحد مظاهر عصر الجاهلية وقبل مجيء الإسلام، وإنه لا علاقة للإسلام بهذا العمل وهو فعل غير إسلامي.
وأكد أن أصحاب النبي والأئمة كانوا ينادون الله أكبر بدلاً من التصفيق ليعربوا عن أحاسيسهم واعجابهم بالمواضيع والأحداث المختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أنه لا يتم التصفيق في الاحتفالات ومناسبات الفرح التي يحضرها المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، ويعتبرونه أمراً مذموماً ومحظوراً.
محمد المذحجي

رابط مختصر