هل توقف الحصانة الدبلوماسية لسعودي أغلى قضية طلاق في تاريخ بريطانيا؟

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 10:43 مساءً
هل توقف الحصانة الدبلوماسية لسعودي أغلى قضية طلاق في تاريخ بريطانيا؟

من المنتظر أن يحرم منح الحصانة الدبلوماسية لرجل الأعمال السعودي وليد الجفالي مطلقته كرستينا سترادا، من الحصول على نصف ثروته التي تقدر بـ 4 مليارات جنيه استرليني، مبطلةً بذلك أغلى قضية طلاق في بريطانيا.

وتطالب عارضة الأزياء الأميركية بالحصول على حصتها من ثروة طليقها الجفالي، والذي يعد واحداً من أغنى رجال الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، علماً بأن تزوجا في العام 2001، وأنجبا ابنة واحدة تبلغ من العمر 13 عاماً، قبل أن ينفصلا بعد زواج الجفالي من المذيعة اللبنانية لجين عضاضة في العام 2012.

وبحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن جزر الكاريبي منحت رجل الأعمال السعودي صفة “دبلوماسي” كمندوب دائم للمنظمة البحرية الدولية في سانت لوشيا، ليحصل بذلك على الحصانة الدبلوماسية التي تحرم مطلقته من الحصول على أي التزام مالي تجاهها.
أما صحيفةThe Telegraph البريطانية، فذكرت أن رجل الأعمال السعودي الستيني رفض الكشف عمّا إذا كان دفع المال مقابل الحصول على الحصانة، في الوقت الذي وصفت فيه دولة جزر الكاريبي تعيين الجفالي مندوباً دائماً للمنظمة البحرية الدولية “مسألة خاصة”.

وتم تعيين الجفالي في المنصب في أبريل/نيسان 2014، إلا أن الإعلان عن الأمر لم يتم حتى أواسط العام 2015.

وكانت سترادا (52 عاماً) طالبت بالحصول على نصف ثروة طليقها، فضلاً عن ثلاثة عقارات تعدّ الأغلى في بريطانيا، حيث كان من المتوقع أن تسجل تلك الحالة أغلة قضية تعويض بسبب الطلاق في تاريخ القضاء البريطاني.

رابط مختصر