هجمات باريس.. إجراءات للجيش الأميركي وللاتحاد الأوروبي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 8:53 صباحًا
هجمات باريس.. إجراءات للجيش الأميركي وللاتحاد الأوروبي

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
أعلنت بريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي ووزارة الدفاع الأميركية، الاثنين، عن سلسلة إجراءات جديدة على خلفية الهجمات الدامية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 125 شخصا.
وبعد أن دعت الحكومة الفرنسية لاجتماع طارئ لوزراء العدل والداخلية بالاتحاد الأوروبي لتسريع وتطبيق إجراءات أمنية تجري مناقشتها بالفعل، أكد وزير الداخلية الفرنسي على ضرورة التصدي لـ”تهريب السلاح” في دول الاتحاد.

وقال برنار كازنوف، بعد اجتماع مع نظيره البلجيكي، إن تهريب السلاح “أحد الأشياء التي يجب التصدي لها إذا أردنا العمل بفعالية في مكافحة الإرهاب”، مطالبا بتحسين “البلدان الأوروبية تبادل معلومات المخابرات فيما بينها..”.

كما أعلن مصدر حكومي فرنسي لوكالة فرانس برس، مساء الاثنين، إن الحكومة تريد أن تفرض على رعاياها العائدين من سوريا والعراق والضالعين في “شبكات جهادية”، “شروط مراقبة قاسية عند عودتهم”، مثل “الإقامة الجبرية”.

ومن باريس التي وصلها في زيارة التي لم تعلن مسبقا لدواع أمنية، أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن فرنسا والولايات المتحدة سوف “تحاربان وتهزمان معا” تنظيم داعش المتشدد، الذي تبنى الاعتداءات الدامية.

وبينما كان كيري يعلن دعمه لفرنسا، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “بنتاغون” إن الجيش الأميركي منع أفراده العسكريين والمدنيين من السفر إلى باريس وفي نطاق 50 كيلومترا من المدينة لأي غرض لا يرتبط بالعمل.

أما الحكومة البريطانية، فقد أكدت أنها ستعين المزيد من الأفراد للعمل في أجهزة المخابرات، وقال رئيسها، ديفيد كاميرون، خلال قمة مجموعة العشرين، “هذا كفاح أجيال يتطلب توفير مزيد من القوة العاملة لمكافحة من سيدمروننا نحن وقيمنا”.

وعقب الهجمات الدامية، حذر تنظيم داعش، في مقطع فيديو نشرته مواقع مرتبطة بالمتشددين الاثنين، من أن الدول التي تشارك في شن غارات عليه في سوريا والعراق ستلاقي نفس مصير فرنسا، وهدد بمهاجمة واشنطن.

وبعد أن دفعت الهجمات الدامية في باريس بعض الأوروبيين للمطالبة بوقف تدفق اللاجئين فيما أغلقت بعض الولايات الأميركية أبوابها في وجه اللاجئين السوريين، حثت الأمم المتحدة دول العالم على معاملة اللاجئين “بشفقة وتعاطف”.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للصحفيين “رد الفعل الذي نتطلع إليه على موجة اللجوء ينبغي أن يكون من واقع الشفقة والتعاطف. هؤلاء الناس يفرون من تدمير داعش الذي رأيناه في باريس”.

رابط مختصر