غالبية الأميركيين يؤيدون تكثيف القصف ضد «داعش» ويعارضون التدخل البري

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 9:18 صباحًا
غالبية الأميركيين يؤيدون تكثيف القصف ضد «داعش» ويعارضون التدخل البري

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته «رويترز» ومؤسسة «إبسوس» أخيراً، أن غالبية الأميركيين يؤيدون بلادهم في تكثيف هجماتها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) بعد اعتداءات باريس، لكن نسبة أكبر لا تزال تعارض إرسال قوات إلى العراق أو سورية حيث يتمركز التنظيم .
ويتعارض هذا التوجه مع آراء بعض المرشحين الجمهوريين المحتملين لانتخابات الرئاسة الأميركية 2016، مثل حاكم فلوريدا السابق جيب بوش الذي دعا أمس (الاثنين)، إلى إرسال «مزيد من القوات الأميركية على الأرض» في المنطقة.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري على مدار اليومين الماضيين، أن 63 في المئة من الأميركيين يخشون وقوع اعتداءات مماثلة لما حدث في باريس بالقرب منهم، وأشاروا إلى أن الأمن القومي سيصبح قضية مهيمنة في السباق الانتخابي للبيت الأبيض.
وعكست النتائج قلقاً متزايداً من الإرهاب لدى الشعب الأميركي، فحوالى 17 في المئة يرون أن الإرهاب هو مصدر القلق الأساسي بالنسبة لهم.
ويمثل الاستطلاع مدخلاً للمرشحين الجمهوريين للنيل من هيلاري كلينتون التي دأبت على التصريح بأن خبرتها في السياسة الخارجية، تجعلها الأكثر استعداداً لشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويعتقد 60 في المئة من الأميركيين أن على الولايات المتحدة فعل المزيد لمهاجمة «داعش»، وأيدت غالبية بسيطة استخدام غارات جوية في العراق وسورية، لكن حوالى 65 في المئة عارضوا إرسال قوات خاصة إلى المنطقة، وهو تحرك نفذه أوباما بالفعل في حين عارض 76 في المئة إرسال قوات برية على الأرض .
وظهر انقساماً حاداً حول قضية استقبال اللاجئين، وقال 40 في المئة إن على الدول الاستمرار في قبول لاجئين لأنهم يفرون من الإرهاب، فيما عارض 41 في المئة تلك الخطوة، وطالبوا تلك الدول التوقف عن قبول لاجئين بسبب خطر الإرهاب، ويعتقد 52 في المئة من الأميركيين أن الدول التي تقبل لاجئين من سورية أصبحت أقل أمناً.
ويذكر أن العثور على جواز سفر سوري قرب جثة أحد منفذي اعتداءات باريس دخل أوروبا عن طريق اليونان، أثار مخاوف في شأن تسلل المهاجرين إلى أوروبا ضمن موجة اللاجئين الفارين من الحرب في سورية.

رابط مختصر