شروط الحوثيين تنذر بتقويض مباحثات ‘جنيف 2’

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 1:58 صباحًا
شروط الحوثيين تنذر بتقويض مباحثات ‘جنيف 2’

صنعاء ـ أعلن الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثس محمد عبدالسلام، أن جماعته أرسلت رداً رسمياً للأمم المتحدة حول أجندة مفاوضات “جنيف 2” المرتقبة بين أطراف الصراع في اليمن.

جاء ذلك في تصريح له نقلته صحيفة “صدى المسيرة” التابعة للجماعة الشيعية الاثنين، قال فيه إن وفدهم سيشارك في المباحثات القادمة، لكنه “ينتظر إجابات من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ دون ذكر أية تفاصيل حول ردهم والشروط التي وضعوها.

وأضاف المتحدث باسم الحوثيين أن “مسار التفاوض مرهونٌ برغبة أميركا والسعودية في التوجه نحو الحل السياسي”، وذلك في تهميش لدور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الذي اتهمهم خلال الأيام الماضية بعدم الجدية في إحلال السلام ، وتوسيع رقعة الحرب.

ويرى مراقبون ان الحوثيين يماطلون لتأخير محادثات جينيف على أمل تحقيق انتصارات ميدانية يستطيعون أن يرفعوا بها سقف مطالبهم.

وأكد هؤلاء أن شروط الحوثيين التعجيزية تنذر بتقويض المساعي الأممية لإيجاد حل سياسي وانهاء حالة الحرب في اليمن.

والخميس الماضي أعلنت جماعة الحوثي، أنها تسلمت أجندة مفاوضات “جنيف 2″، وأنها ستقوم بدراستها، والرد عليها رسمياً.

وحتى اليوم، لم يعلن الحوثيون، أسماء وفدهم التفاوضي في مباحثات “جنيف 2″، في وقت أعلنت فيه الرئاسة اليمنية، الأسبوع الماضي، عن وفدها برئاسة عبدالملك المخلافي.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في 14 أبريل/ نيسان، قراراً برقم 2216، يقضي بالانسحاب الفوري لقوات الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من المناطق التي استولوا عليها، وبتسليم أسلحتهم، والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس هادي، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي، إضافة إلى فرض عقوبات على قياديين حوثيين والرئيس السابق.

وميدانيا قتل الاثنين، ما لا يقل عن 17 من مسلحي جماعة أنصار الله وجرح آخرون، فيما قتل شخص واحد، وجرح 6 آخرون من “المقاومة الشعبية”، حالة اثنين منهم خطيرة، في معارك هي الأعنف بين الطرفين، في مدينة بيحان، شرقي اليمن.

وقال مصدر قبلي، في المقاومة” الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في بيحان التابعة لمحافظة شبوة “إن هجوما كبيراً شنه مسلحو الحوثي، صالح، في محاولة للسيطرة على وادي النحر (في بيحان)، وأن المقاومة ممثلة بقبائل آل عريف (كبرى قبائل بيحان) تصدت لهم على مداخل الوادي، وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد”.

وأشار المصدر “سقط من الحوثيين ما لا يقل عن 17 قتيلا، ما تزال جثثهم في الوادي، وجرح آخرون، وتم أسر 5 مسلحين، وإحراق عدد من آلياتهم، فيما لاذ البقية بالفرار، في حين سقط شخص واحد من المقاومة وجرح 5 آخرون، حالة اثنين منهم خطيرة”.

وذكر المصدر أن “المعارك تجددت بين الطرفين، مساء اليوم، في أعقاب ووصول تعزيزات لمسلحي الحوثي، من محافظة البيضاء المجاورة لمديرية بيحان، التي تدور فيها مواجهات عنيفة منذ عشرة أيام، مع تدخل مستمر من طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية”.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر