أنباء عن غارات روسية على الرقة باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات بعيدة المدى

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 4:54 مساءً
أنباء عن غارات روسية على الرقة باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات بعيدة المدى

ذكرت مصادر أمريكية وفرنسية أن الجيش الروسي وجه ضربات كثيفة إلى معاقل “داعش” في الرقة السورية باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات بعيدة المدى.
ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن سفنا روسية متواجدة في البحر المتوسط وجهت الليلة الماضية ضربات إلى معاقل “داعش” في الرقة السورية بواسطة صواريخ مجنحة.

وأوضحت الصحيفة الثلاثاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني أن الضربات الروسية جاءت بالتزامن مع الغارات الفرنسية على الرقة.

من جانب آخر نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول فرنسي رفيع المستوى: “يضرب الروس حاليا الرقة بكثافة، وهو دليل على أنهم أيضا بدأوا يدركون الخطر الذي يمثله داعش”.

كما قال مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز” أن الجيش الروسي وجه عددا كبيرا من الضربات على مواقع الإرهابيين في سوريا، بما في ذلك باستخدام صواريخ ومجنحة وطائرات بعيدة المدى.

وكشف المصدر أن موسكو نسقت مع واشنطن مسبقا توقيت هجومها الصاروخي، وذلك في إطار الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان مؤخرا حول ضمان أمن التحليقات في أجواء سوريا.

ولم تعلق وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على ما نقلته وسائل الإعلام عن غارات روسية على الرقة.

وسبق لسفن روسية في بحر قزوين أن استخدمت منظومة “كاليبر” عالية الدقة لإصابة أهداف إرهابية في الأراضي السورية، وعبرت الصواريخ التي أطلقت يوم الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول الأراضي الإيرانية والعراقية قبل أن تصيب الأهداف المحددة بدقة.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية قد أكدت أن السفن الروسية في المتوسط مستعدة للمشاركة في حملة ضرب مواقع “داعش” في سوريا.

وقال أندريه كارتابولوف نائب رئيس هيئة الأركان الروسية في مقابلة صحفية نشرت يوم 16 أكتوبر/تشرين الثاني أن السفن الروسية في المنطقة قادرة على ضرب “داعش” في سوريا في أي لحظة.

وأوضح قائلا: “تعمل مجموعة السفن الروسية في المتوسط على ضمان وصول التموين.. كما أنها تعد ضمانا مطلقا للدفاع الجوي لقاعدتنا”، لكنه استبعد أي مشاركة للقوات البرية الروسية في العمليات بسوريا.

أما باريس فكثفت غاراتها على مواقع “داعش” في العراق وسوريا وضربت مواقع التنظيم في الرقة مرارا بعد سلسلة الهجمات الانتحارية في باريس يوم الجمعة الماضي والتي أسفرت عن مقتل 129 شخصا.

وذكرت صحيفة “لوموند” أن سلاح الجو الفرنسي قصف المعاقل الإرهابية في الرقة مجددا ليلة الاثنين على الثلاثاء. وأوضحت أن الغارات الفرنسية نفذت بالتنسيق مع القوات الأمريكية، إذ شارك فيها مجموعة مقاتلات من طرازي ” Rafale ” و”Mirage 2000 ” أقلعت من قواعد في الإمارات والأردن، وأسقطت 16 قنبلة.

وفي هذا الإطار تتجه حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” إلى البحر المتوسط، للمشاركة في الضربات العسكرية ضد مواقع داعش في سوريا والعراق.

وأعلن مصدر عسكري فرنسي الإثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني أن حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” سوف تنتشر في شرق البحر الأبيض المتوسط وليس في الخليج كي تتحرك بشكل أسرع في المنطقة.

ويستغرق إبحار حاملة الطائرات “شارل ديغول” عدة أيام للوصول الى شرق البحر المتوسط قبالة سواحل سوريا أو لبنان، وكان وصولها قد استغرق حوالي الشهر إلى الخليج في الشتاء.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أعلن أمام البرلمان الفرنسي الاثنين أن حاملة الطائرات “شارل ديغول” ستتوجه الخميس إلى شرق المتوسط “ما سيزيد قدراتنا على التحرك ثلاثة أضعاف”.

المصدر: وكالات

رابط مختصر