الهجمات على الرياضة.. الإرهاب واللعب غير النظيف

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 نوفمبر 2015 - 3:10 صباحًا
الهجمات على الرياضة.. الإرهاب واللعب غير النظيف

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

تعرضت الرياضة الفرنسية لضربة قاسمة وجهها إليها الإرهاب المتطرف، عندما وقعت تفجيرات خارج ستاد فرنسا أثناء مباراة ودية بين المنتخبين الفرنسي والألماني بحضور الرئيس فرانسوا هولاند.

ووقعت 3 تفجيرات متزامنة من بينها اثنان انتحاريان قرب الاستاد، حيث لم تسفر التفجيرات عن وقوع ضحايا، لكن هجمات متزامنة في باريس أسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل.

الكارثة دفعت السلطات الفرنسية إلى إعلان تعليق النشاط الرياضي في البلاد، وهو ما يعد خسارة مؤلمة للرياضة الفرنسية والعالمية.

وفيما يلي أبرز الهجمات على الرياضة في العالم:

ماراثون بوسطن

قرب خط نهاية ماراثون بوسطن في 15 أبريل عام 2013، وقع تفجيران متتاليان خلال السباق الذي شارك فيه أكثر من 27 ألف شخص واحتشد عشرات الآلاف من المتفرجين على جانبي الشارع لمتابعته، وأدى التفجيران إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم طفل وسيدة وأحد الطلاب. وأصيب 10 أشخاص على الأقل ببتر في السيقان وآخرون بجروح مختلفة.

مأساة الكريكت

هاجم مسلحون حافلة تقل منتخب سريلانكا للكريكت قبيل بدء مباراتهم مع باكستان في 3 مارس 2011. استخدم المسلحون القنابل اليدوية والأر بي جي والذخائر، وقتلوا 8 رياضيين وأصابوا 6 آخرين.

المنتخب النيوزيلندي

تعرض مقر إقامة المنتخب النيوزيلندي للكريكت إلى هجوم انتحاري في مدينة كراتشي الباكستانية عاك 2002، وأسفر الهجوم عن مقتل 14 شخصا، من بينهم 11 من خبراء البحرية الفرنسية الذين كانوا متواجدين في الفندق، وباكستانيين، وأخصائي علاج طبيعي بفريق نيوزيلندا.

معاقبة إسكوبار

لم تنته هزيمة كولومبيا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم عام 1994، بخروج كولومبيا من المونديال فحسب. فقد سجل اللاعب أندريس إسكوبار هدفا في مرماه كان السبب في خروج فريقه.

ولدى عودة اللاعب إلى منزله، تعرض لإطلاق نار توفى على إثره في الحال. نظر الكثيرون للحادث على أنه عقاب من مجهولين لإسكوبار، لكن تكهنات اتجهت أرجعت الجريمة إلى الخسائر الثقيلة التي مني بها أباطرة المخدرات الذين ضخوا أموال ضخمة في عمليات المقامرة والمراهنة على الفريق.

مباراة تحت التهديد

قبل ساعات من لقاء قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة في العاصمة الإسبانية عام 2002، ضمن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فجرت حركة إيتا الانفصالية سيارة مفخخة خارج استاد سانتياغو برنابيو، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة. أسفر الهجوم عن إصابة 9 أشخاص. واستمرت المباراة كما كان مخطط لها وانتهت بالتعادل بهدف لكلا الفريقين، لكن ريال مدريد فاز في مجموع المبارتين.

ماراثون سيرلانكا

فجر انتحاري نفسه في بداية ماراثون أقيم في سيريلانكا عام 2008، احتفالات ببداية العام الجديد، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 100 آخرين. وألقي باللوم في التفجير على منظمة نمور التاميل المتمردة.

حديقة أتلانتس الأوليمبية

– في عام 1996، انفجرت عبوة ناسفة مكونة من ثلاثة قنابل تحت أحد مقاعد المتفرجين في الحديقة الأولمبية خلال حفل عام، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصالة 120 آخرين. واكتشفت السلطات أن خبير متفجرات سابق بالجيش الأميركي يدعى إريد رودولف الذي اعتنق فكرا اشتراكيا هو من قام بوضع العبوة، كإجراء احتجاجي للفت أنظار العالم إلى السياسة الإمبريالية الأميركية.

رابط مختصر