‘فيلم كتير كبير’ يسرق الأضواء ويتوغل في دهاليز تهريب المخدرات

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 2:08 مساءً
‘فيلم كتير كبير’ يسرق الأضواء ويتوغل في دهاليز تهريب المخدرات

بيروت – يبدأ عرض “فيلم كتير كبير” اللبناني في 19 نوفمبر/تشرين في الصالات اللبنانية، وفي 3 ديسمبر/كانون الأول في بقية الدول العربية.

و”فيلم كتير كبير” اول فيلم روائي للمخرج ميرغان بوشعيا ولشركة الانتاج “كبريت بروداكشن” ومدته ساعة و45 دقيقة.

ويتناول الفيلم قصة زياد الحداد وهو تاجر مخدرات لبناني ينوي التوقف عن الاعمال غير المشروعة على إثر إطلاق سراح أخيه الأصغر من السجن ولكنه يصطدم برفض وتعنت بقية العصابة التي يعمل معها.

وتتطور الأحداث سريعا حيث يمر زياد بحادثة مصيرية تغير مجرى حياته.

ويمزج الفيلم بين الضحك والفكاهة والإثارة كما يستند الى تقنيات تصوير عالية الجودة.

والفيلم من بطولة آلان سعادة، فؤاد يمين، وسام فارس، طارق يعقوب، ألكسندرا قهوجي، جورج حايك وفادي أبي سمرا وبمشاركة الإعلامي مارسيل غانم، والموسيقى من تأليف ميشال إلفترياديس.

وقدم ميرغان بوشعيا فيلم تخرّجه تحت عنوان “فيلم كبير”.

ونصحه المُشرف في الجامعة وقتها بتطوير فكرة الفيلم مما شجعه قدما على اقتحام عالم الفن السابع والأفلام الطويلة.

وبعد سنتين من تخرّجه، كتب ميرغان سيناريو فيلم طويل مبني على فكرة فيلمه القصير: إخوة يريدون تهريب المخدرات عبر تخبئتها في علب النيغاتيف افلام سينمائية لا يمكن فتحها في المطار كي لا يفسد الفيلم.

والفيلم من تصور وانتاج وتنفيذ ثلاثة إخوة.

واهتم كريستيان الذي درس إدارة الفنادق ويملك مطعماً في الجميزة بقسم العلاقات العامة والبحث عن مستثمرين.

وانشغل لوسيان طالب المحاماة والمقيم في باريس بالجزء القانوني وبعلاقة المستثمرين بالمشروع، أمّا ميرغان فقد اهتم بالجزء الفنّي للفيلم.

وكتب ميرغان الفليم بمشاركة الممثل الرئيسي ألان سعادة وبمساعدة واشراف المخرج اللبناني جورج نصر والسينمائي الفرنسي إيف أنجلو.

وقال مخرج العمل: “بهذه التركيبة سنضمن نجاح العمل فنيا، فمع ألان دخلت في عمق الشخصيات وتطوّرها في سياق الفيلم، وبفضل جورج نصر تلميذ المدرسة الهوليودية تمكنا من تطوير الحبكة الدرامية، وإيف أنجلو دقّق في الطرح الذي نقدّمه للجمهور”.

وأكد ميرغان أنّ الفيلم يجب ألا يكتفي بإخبار قصّة، فالقصة يمكن أن تقرأها في كتاب أو أن تشاهدها في ريبورتاج، أمّا الأفلام فيجب أن تتمتّع ببُعد سينمائي حيث يمكن قراءة ما وراء القصّة.

واعتبر ان اعجاب الجمهور اللبناني في تورنتو ولندن بالفيلم مدّه بطاقة ايجابية ستدفعه الى مواصلة العمل في عالم الفن السابع.

وبلغت تكاليف الفيلم اللبناني 900 ألف دولار، وسيعرض في أوروبا والعالم العربي.

ويقول كريستيان بوشعيا: “من الصعب أن تقنع أحداً بدفع المال لإنتاج فيلم سينمائي، وخصوصاً حين ترى أنّ الأفلام اللبنانية بالكاد تستردّ تكاليفها”.

وافتتح الفيلم اللبناني مهرجان تورونتو العالمي للأفلام السينمائية في دورته الأربعين ونجح في شد الجمهور كما حصد استحسان الصحافة والنقاد السينمائيين.

ومهرجان تورنتو يضاهي مهرجانات كان وبرلين والبندقية باعتباره يستضيف انجح الأفلام على المستوى العالمي.

وتم عرضٍ الفيلم في مهرجان تورنتو، كما شارك في المسابقة الرسمية في لندن، ثم في مهرجان تسالونيكي الدولي للأفلام، وقريباً سيعرض في مهرجان قطر، ثمّ في مراكش.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر