رفع علم فرنسا على أشهر المباني العالمية‏

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 1:44 مساءً
رفع علم فرنسا على أشهر المباني العالمية‏

تعددت مظاهر التضامن اثر اعتداءات باريس الدامية التي ندد بها القادة السياسيون والفنانون والرياضيون في العالم باسره اضافة الى الوقوف دقيقة صمت ووضع أكاليل الزهور واضاءة المباني بالوان العلم الفرنسي.

إيلاف – متابعة: اضاءت العديد من دول العالم، تضامناً مع فرنسا، مبانيها بألوان العلم الوطني الفرنسي.

ففي الولايات المتحدة، اضاءت سان فرانسيسكو مبنى san francisco city hall بألوان العلم الفرنسي. واضاءت استراليا مبنى دار الاوبرا في عاصمتها سيدني بالأزرق والاحمر والابيض.

وكذلك أضاءت البرازيل تمثال المسيح في ريو دي جانيرو. كما تضامنت تورونتو بإضاءة مبانيها وسط المدينة، وتمت اضاءة برج التجارة العالمي في نيويورك الذي شيد اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وكذلك بوابة براندديبورغ ببرلين.

وفي احدى الساحات الرئيسية في فلورنسا وضع علم فرنسي عند تمثال ديفيد دو ميشال انج الذي حمل اشارة سوداء على ذراعه. كما دخل لاعبو فريق كرة القدم ليفورن (بمنطقة توسكانا) بعلم فرنسي منشدين النشيد الوطني الفرنسي كما هو مقرر في كل مباريات نهاية الاسبوع.

وفي لندن اضيئت نوافير ساحة الطرف الاغر بالوان العلم الفرنسي لتنعكس انواره على المتحف الوطني.

وكذلك أضاءت البرازيل تمثال المسيح في ريو دي جانيرو. كما تضامنت تورونتو بإضاءة مبانيها وسط المدينة، وتمت اضاءة برج التجارة العالمي في نيويورك الذي شيد اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وكذلك بوابة براندديبورغ ببرلين.

وفي احدى الساحات الرئيسية في فلورنسا وضع علم فرنسي عند تمثال ديفيد دو ميشال انج الذي حمل اشارة سوداء على ذراعه. كما دخل لاعبو فريق كرة القدم ليفورن (بمنطقة توسكانا) بعلم فرنسي منشدين النشيد الوطني الفرنسي كما هو مقرر في كل مباريات نهاية الاسبوع.

وفي لندن اضيئت نوافير ساحة الطرف الاغر بالوان العلم الفرنسي لتنعكس انواره على المتحف الوطني.

وفي تركيا يتوالى وضع الزهور والشموع امام القنصلية الفرنسية في اسطنبول.

وجاء الاستثناء الوحيد اثر المجزرة التي لا سابق لها في باريس والتي اوقعت 128 قتيلا على الاقل وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية، من سوريا حيث اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان “السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية ازاء ما يحصل في منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للارهابيين هي التي ساهمت في تمدد الارهاب” الذي يعصف ببلاده.

غير ان الخارجية السورية دانت “بشدة”، في بيان نشرته سانا، “الاعتداءات الارهابية” في باري

رابط مختصر