التقدم الميداني يحفز العراق على بدء معركة استرجاع الرمادي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 2:23 مساءً
التقدم الميداني يحفز العراق على بدء معركة استرجاع الرمادي

بغداد ـ اعلنت خلية الإعلام الحربي وهي مؤسسة رسمية الجمعة، عن بدء هجوم على مدينة الرمادي بمحافظة الانبار(غرب) من ثلاثة محاور ضمن خطة الجيش العراقي لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت الخلية في بيان إن “القوات الامنية بدأت التقدم لتطهير مدينة الرمادي من دنس الارهاب من ثلاثة محاور الغربي والشمالي والجنوبي، وبإسناد صقور الجو الذين يدكون الآن اهدافًا منتخبة وسط زحف للقوات باتجاه مركز المدينة”.

من جهته قال ضابط برتبة رائد في الجيش العراقي إن القوات الأمنية تتقدم وفق خطة عسكرية أعدت مسبقا بإتجاه مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، وسط تراجع للمسلحين الى داخل الابنية.

وقال جعفر حمد من عناصر الجيش في الانبار إن “القوات الأمنية بدأت بالتقدم باتجاه مركز الرمادي مع قصف شديد لسلاح الجو وطيران الجيش العراقي على المواقع التي يتحصن فيها المسلحون”.

من جانبه قال العقيد وليد الدليمي، الضابط العسكري في قيادة عمليات الأنبار، إن أربع شاحنات محملة بمواد متفجرة وتموينية تم تدميرها بواسطة الطيران الحربي العراقي شمال الرمادي.

وأوضح الدليمي أن “الطيران الحربي العراقي وبالتنسيق مع استخبارات الجيش تمكن من قصف أربع شاحنات كبيرة لتنظيم الدولة الاسلامية شمال منطقة البوعلي الجاسم شمال الرمادي”.

مضيفا، أن “اثنان من الشاحنات كانت تحمل مواد شديدة الإنفجار، اما الشاحنتان الأخرى فكانتا تحملان مواد تموينية ومعدات للتنظيم”.

وتخوض القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي وبمساعدة قوات الحشد الشعبي قوات شيعية موالية للحكومة معارك متواصلة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية شمالي وغربي البلاد، منذ أكثر من عام.

ينتقد ضباط بالجيش ضربات التحالف الجوية لانشغالها أكثر من اللازم بتفادي سقوط ضحايا من المدنيين. ويقولون إن المتشددين في أغلب الأحيان يذوبون في الأمان النسبي الذي تتمتع به المناطق السكنية لينفذوا منها هجماتهم بقذائف المورتر.

وقال ضابط قريب من قائد عمليات الأنبار “انه كابوس . نحن نعاني خسائر جسيمة”.

وبينما يقول الجيش الأميركي إن ضرباته دقيقة يقول سكان الأنبار إن مئات المدنيين قتلوا منذ بدء الحملة في سبتمبر/أيلول 2014.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وذكر عدة سكان الأسابيع الأخيرة أن الحملة أبعدت متشددي الدولة الإسلامية عن الأسواق والميادين العامة التي كانوا يتجولون فيها ذات يوم. وأضافوا أن الحصص الغذائية والمساعدات التي يقدمها التنظيم للمدنيين تضاءلت.

وبينما فرضت القوات الحكومية الطوق الأمني احتمى سكان المناطق الموجودة على مشارف المدينة بالمنازل المهجورة في وسطها.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر