الجيش العراقي: قواتنا تتقدم من 3 محاور لطرد «الدولة» من الرمادي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 3:07 مساءً
الجيش العراقي: قواتنا تتقدم من 3 محاور لطرد «الدولة» من الرمادي

بغداد ـ من ستيفن كالين: قال الجيش العراقي امس الجمعة إن قواته تقدمت من ثلاثة محاور لبدء ملاحقة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرمادي في غرب البلاد لكن الشرطة والقوات الحكومية قالت إن التقدم بطيء للغاية.
وصدر إعلان قيادة العمليات المشتركة بينما أعلنت القوات الكردية نصرا على الدولة الإسلامية في بلدة سنجار قد يمنح دفعة كبرى للقتال ضد التنظيم السني المتشدد في أماكن أخرى.
غير أن تفجيرا انتحاريا في بغداد مع استمرار العنف بين الأكراد والتركمان الشيعة في الشمال لليوم الثاني على التوالي ألقى الضوء على الصراعات العرقية والطائفية التي تفاقمت منذ صعود الدولة الإسلامية.
وتتمركز القوات العراقية فيما يبدو في مواقع أفضل من ذي قبل لشن هجوم على الرمادي التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد وتحاصرها قوات الأمن منذ شهور.
وكان سقوط الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في أيدي الدولة الإسلامية في مايو/ أيار أكبر هزيمة تلحق بالحكومة العراقية المركزية منذ قرابة عام مما حد من آمالها في القضاء على المتشددين السنة في شمال وغرب البلاد.
وسيكون انتزاع السيطرة على المدينة التي يعيش فيها نحو 450 ألف شخص دفعة معنوية كبيرة لقوات الأمن العراقية التي انهار معظمها في مواجهة تقدم التنظيم المتشدد الذي سيطر العام الماضي على ثلث مساحة العراق.
وقال مسؤول محلي وشرطي في قاعدة عسكرية قريبة إن الشرطة الاتحادية دخلت منطقة جنوبية لكنها تتقدم ببطء لتجنب المتفجرات التي يخشى أن يكون متشددو الدولة الإسلامية قد زرعوها على طول الطريق وفي المباني.
وقال ضابط جيش قرب الجبهة الشمالية للرمادي إن القوات بدأت التقدم باتجاه نهر الفرات على امتداد كيلومترين من طريق رئيسي وهو أمر سيشكل المحور الأخير في طوق تنفذه قوات الأمن منذ أشهر. وقال إن التقدم بطيء بسبب القنابل المزروعة على جانبي الطريق.
وفي تطور آخر قالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون إن طريقا رئيسيا يربط بغداد بمدينة كركوك النفطية في الشمال قد أعيد فتحه بعدما تسبب قتال بين مجموعات مسلحة في وقف حركة المرور في اليوم السابق لكن العنف مازال مستمرا في مدينة طوزخورماتو ومحيطها.
وشكل الأكراد والشيعة تحالفا هشا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ نجاحهم العام الماضي في طرد المتشددين من مدن وقرى في المنطقة تزعم الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد سيطرتها عليها لكن الأكراد يريدونها ضمن إقليمهم شبه المستقل في شمال البلاد.(رويترز).

رابط مختصر