الصدر يتصل بمعصوم وبارزاني والعامري لاحتواء الازمة في الطوز

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 2:48 صباحًا
الصدر يتصل بمعصوم وبارزاني والعامري لاحتواء الازمة في الطوز

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الجمهورية ورئيس اقليم كردستان ورئيس منظمة بدر، الى احتواء الازمة في قضاء الطوز “حقناً للدماء”، فيما وجه بتشكيل لجنة لمتابعة التطورات وتخفيف “حدة التوتر”.

وقال المكتب الاعلامي للصدر، في بيان، حصلت (المدى برس)، على نسخة منه، إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اجرى اتصالاً هاتفياً، اليوم الجمعة، بكل من فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق و مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان وهادي العامري امين عام منظمة بدر، لبحث اهمية ايجاد حل للازمة التي وقعت بين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة في طوز خورماتو، (90 كم شرق تكريت)، من اجل ايقاف حدة التوتر وحقناً للدماء”.

واكد الصدر، بحسب البيان، على “ضرورة تطويق الازمة والحيلولة دون اتساعها وخصوصاً في الوقت الحالي الذي يشهد انتصارات على الارض”، مبيناً ان “تصاعدها سوف لن يخدم اي طرف سوى شذاذ الافاق”.

وقرر الصدر “تشكيل لجنة من قبله لمتابعة الموضوع مع الاطراف المعنية وإطلاعه على التطورات اولاً بأول”، مشدداً على “ضرورة عدم تدخل اي طرف من الاطراف فيها الا لحلها وليس لتأجيجها”.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امر، اليوم الجمعة، القطعات الأمنية في قضاء طوزخورماتو بفرض الأمن ومنع التجاوز على أرواح وممتلكات المواطنين، ووجه بتعزيز مواقع القوات الأمنية في مختلف جبهات القتال لعدم منح (داعش) فرصة لاستغلال الأوضاع الحالية والتعرض لخطوط الدفاع، وفيما دعا القيادات السياسية والمحلية إلى التعاون وضبط النفس، حذر من الفتنة التي تريد جر البلاد لمزيد من “التناحر”.

وكانت إدارة طوزخورماتو، أكدت أمس الخميس (12 تشرين الثاني 2015)، أن الأوضاع في القضاء ما تزال متوترة برغم وجود مساع لتهدئتها، في حين كشف مجلس محافظة صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، عن قيام الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، بالتوجيه بضرورة تهدئة الأوضاع ومنع تفاقمها.

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد، أمس الخميس (12 تشرين الثاني 2015)، بأن أكثر من عشرة من عناصر الحشد الشعبي التركماني والبيشمركة، سقطوا بين قتيل أو جريح باشتباكات اندلعت بينهما في قضاء طوزخورماتو، مؤكداً أن الاشتباكات أدت إلى قطع طريق بغداد – كركوك.

والطوز قضاء يقطنه تركمان وعرب وكرد، يشهد أعمال عنف وتفجير مستمرة منذ سنة 2003 وتعرضت مناطقه الجنوبية والغربية لسيطرة (داعش)، إلا أن البيشمركة والحشد الشعبي أعادا تحريرها، لكن التوتر ظل قائماً بينهما، كما لم يعد النازحون للمناطق المحررة من الطوز.

رابط مختصر