أوغلو: هدفنا إبعاد الإرهاب عن طريق حلب

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 نوفمبر 2015 - 2:41 صباحًا
أوغلو: هدفنا إبعاد الإرهاب عن طريق حلب

قال رئيس الوزراء التركي زعيم حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو: إن تركيا تولي اهتماما بألا يدخل تنظيم الدولة أو امتدادات حزب العمال الكردستاني غرب الفرات.

وأضاف في حديثه لبرنامج لقاء اليوم الذي بث الجمعة 13/11/2015 أن المنطقة الممتدة بين جرابلس وأعزاز وحرجلة “تقع على ممر المساعدات الإنسانية بين تركيا وإخواننا في حلب”، وبالتالي “هدفنا إبعاد داعش والأحزاب الكردية والمنظمات الإرهابية الأخرى عنها”.

ومضى يقول إن تركيا تسعى لتمكين المعارضة السورية المعتدلة من السيطرة على هذه المنطقة، التي شهدت في السابق تحالفا بين تنظيم الدولة وحزب الاتحاد الديمقراطي من أجل السيطرة عليها.

هذه المنطقة التي عرفت بالمنطقة الآمنة، قال أوغلو إنها ستكون في إطار تحالف دولي وفي أوسع مساحة ممكنة على الحدود، مع توفير حماية جوية لها.

جاء اللقاء عقب فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية مريحة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وخصص للحديث حول الشأن الداخلي والسياسة الخارجية لتركيا.

الأنصار والمهاجرون
وبشأن أزمة اللاجئين السوريين قال إنها الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية. وأضاف أوغلو: دور تركيا في استقبال 2.5 مليون لاجئ سوري جاء من ثقافة الأنصار والمهاجرين.

وأوضح أن تركيا أنفقت ثمانية مليارات دولار، فضلا عن التكاليف الاجتماعية والاقتصادية، مشيرا إلى أن 70 ألف طفل ولدوا داخل المخيمات، تركيا تنظر إلى أرملة سورية بوصفها “أختا لنا وذاك طفل ابن لنا”.

وعربيا ذكر أن لتركيا والسعودية وقطر موقفا مشتركا تجاه الأزمة السورية، وإن الصراع الطائفي في العراق وسوريا ضمن البنود الأولى التي تبذل تركيا جهدها فيه.

وبلغة عربية قال أوغلو: قلبنا في فلسطين وغزة والمسجد الأقصى وسنكون في فلسطين الحرة قريبا.

الأجندة الداخلية
وكان رئيس الوزراء التركي تحدث مفصلا في بداية اللقاء عن الأجندة الداخلية لحزب العدالة والتنمية عقب فوزه في الانتخابات بأغلبية تتيح له تشكيل حكومة بمفرده.

ومن ذلك ما قال إنها مرحلة أولى ستتضمن خطوات عاجلة لتحقيق جميع الوعود التي وعد بها الناخبون. ففيما يتعلق بالشباب قال إن الحكومة ستخصص للشباب 50 ألف ليرة لكل شاب يؤسس عملا، وخدمة إنترنت مجانية ومنحا دراسية وإعفاء من رسوم جوازات السفر.

وتحدث عن منح للنساء المنجبات وإعفاءات للمزارعين من ضرائب السماد والبذور وقروض للمهنيين ورفع الحد الدنى للأجور إلى 1300 ليرة.

أما المرحلة التالية فستكون للإصلاحات السياسية، مثل تعديل الدستور وقانون الأحزاب وإصلاح القضاء.

رابط مختصر