تحديد “الإرهابيين” نقطة خلاف رئيسية في محادثات فيينا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 12:56 صباحًا
تحديد “الإرهابيين” نقطة خلاف رئيسية في محادثات فيينا

حين تجتمع القوى الدولية في فيينا يوم السبت لبحث النزاع السوري وامكانية التوصل الى تسوية سياسية بعد الحرب، ستكون احدى نقاط الخلاف الرئيسية تحديد فصائل المعارضة التي سوف تشارك في المفاوضات اللاحقة بشأن الانتقال السياسي ويمكن ان يدعم الغرب جماعات أقل من “معتدلة”، كما افاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند.

عبدالإله مجيد من لندن: قال هاموند في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز “في تقديري ان مَنْ علينا ان نتحادث معهم سيكون بينهم اصحاب رؤية لمستقبل سوريا تختلف عن رؤيتنا، رؤية لا نتفق معها”.

واضاف “ولكن إذا كان هؤلاء مستعدين للدفاع عن قضيتهم بالحجة ومستعدين لاختبار رؤيتهم في صناديق الاقتراع ومستعدين لقبول قرار الشعب السوري والمشاركة في مناظرة ديمقراطية فان رأيي هو ان علينا إشراكهم في المفاوضات”.

ولم توجه الدعوة الى أي فصائل من المعارضة السورية لحضور اجتماع فيينا في 14 تشرين الثاني/نوفمبر. وتجرى المحادثات برئاسة الولايات المتحدة وروسيا ومشاركة دبلوماسيين كبار من العربية السعودية وايران.

واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه سيحضر الاجتماع ولكنه لم يفصح عن عدد الدول المشاركة.

وتصر ايران على تحديد الجماعات التي تصفها بالارهابية اولا.

واعلن وزير خارجيتها محمد جواد ظريف في مؤتمر صحافي مع نظيره البلغاري في طهران يوم الاثنين ان على المشاركين في محادثات فيينا ان يعدوا قائمة بمثل هذه الجماعات.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ظريف قوله “أولا تحديد الجماعات الارهابية”.

ويأتي الخلاف على من هو “الارهابي” ومن هو الفصيل “الشرعي” في المعارضة علاوة على الخلافات العميقة بشأن مستقبل رئيس النظام بشار الأسد.

وتريد روسيا وايران تمكين الأسد من الترشح مرة اخرى فيما تواجه هذه الفكرة معارضة قوية من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الخليج.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة الى ارمينيا يوم الاثنين ان محادثات فيينا يجب ان تركز على مَنْ يمثل المعارضة السورية ومَنْ تُصنف جماعات متطرفة بدلا من بحث استبدال الأسد.

وقال وزير الخارجية البريطاني هاموند في حديثه لصحيفة نيويورك تايمز ان حكومته تعتقد ان تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” او عناصر يرتبطون بالتنظيم مسؤولون عن تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء. واضاف انه يأمل بأن يقنع هذا الرئيس فلاديمير بوتين باتخاذ موقف اكثر مرونة في محادثات فيينا.

واضاف هاموند “سنرى ما إذا كان الروس سيصرون على موقفهم أو يقررون انهم لم يكونوا قط يريدون التدخل بعمق في سوريا وان هذه اطلاقة تحذيرية لهم وان نلمس منهم استعدادا أكبر للتواصل في محادثات فيينا يوم السبت”.

وامتنع هاموند عن اعطاء تفاصيل عن التنظيمات التي يمكن ان تشارك في المفاوضات السياسية في نهاية المطاف ولكن تصريحاته تشير الى ان الغرب قد يكون مستعدا لدعم جماعات اسلامية لها ارتباطات قوية بدول حليفة.

وقال وزير الخارجية البريطاني لصحيفة نيويورك تايمز “ما نقصده بدستور علماني وما سيفهمه الآخرون في العالم الاسلامي بالعلماني سيكونان شيئين مختلفين”.

ايلاف

رابط مختصر