الجيش السوري وحلفاؤه يحكمون السيطرة على مدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 5:10 مساءً
الجيش السوري وحلفاؤه يحكمون السيطرة على مدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي

الجيش السوري وحلفاؤه يحكمون السيطرة على مدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي بعد التمركز في جبل الأربعين جنوب كفر عبيد الذي يبعد نحو 9 كلم عن المدينة المذكورة، ومراسلة الميادين تفيد بتقدم للجيش في منطقة المقالع غرب تدمر في ريف حمص الشرقي إثر اشتباكات مع مسلحي “داعش”.
أفاد مراسل الميادين بإحكام الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على مدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي.
وأوضح أن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة دارت داخل المدينة من جهتها الشرقية، كذلك اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم داعش في محيط منطقة المحطة الحرارية بريف حلب الشرقي.
وكان الجيش السوري قد كسر تحصينات “النصرة” و”أحرار الشام ” من الجهة الشرقية لمدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي، بعدما تمركز في جبل الأربعين جنوب كفر عبيد الذي يبعد نحو 9 كلم عن الحاضر.
وفي ريف حمص الشرقي أفادت مراسلة الميادين بتقدم الجيش السوري في منطقة المقالع غرب تدمر إثر اشتباكات مع مسلحي “داعش”.

المعارك بدأت في الريف الجنوبي لحلب في منتصف شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي، انطلاقاً من أربعة محاور هي “خان طومان – جبل عزان – الوضيحي – تل شغيب.
تقدمت القوات البرية للجيش السوري سريعاً في المنطقة، مدعومة بقصف جوي من المقاتلات السورية والروسية، وبدأت التمدد باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي، حيث سيطرت على قرى حدادين غربي ومداجن زيتونة وثكنة الكبدار ومليحة وقلعة نجم، جنوب شرق حلب، وعلى قرى الوضيحي، عبطين، كتيبة الدبابات في قرية السابقية، البحيرة، القليعة.
وتابع الجيش تقدمه حتى وصل إلى بلاس وكفرعبيد جنوباً، وتحول شرقاً والهدف كان بلدة الحاضر الاستراتيجية، وفي الطريق استطاع الجيش استعادة السيطرة على عدد من القرى، منها: تل دادين وشلاش، كما سيطر على مشرفة المريج و‏تلة الأربعين جنوب شرق ‫‏بلدة الحاضر.
الجيش السوري وصل إلى مشارف بلدة الحاضر، وبات يشرف بالنار على بعض الأحياء فيها.
الحاضر هي أكبر التجمعات السكانية في ريف حلب الجنوبي، والسيطرة عليها تعني الإشراف على القرى الملاصقة لطريق دمشق – حلب الدولي، وهي أبرز معقل من معاقل جبهة النصرة وأحرار الشام في الريف الجنوبي.
السيطرة على الحاضر تعني الانطلاق لاستعادة بلدة الزربة التي تبعد أقل من 10 كم عن الحاضر، وكذلك إيكاردا، واللتان تلاصقان الطريق الدولية.
وبذلك يكون الجيش قد سيطر حتى اليوم على ما يقرب من 263 كم2 في جبهة جنوب حلب.

رابط مختصر