إعلان الرياض يؤسس لشراكة استراتيجية عربية ـ لاتينية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 12:28 مساءً
إعلان الرياض يؤسس لشراكة استراتيجية عربية ـ لاتينية

إيلاف – متابعة: اختتم قادة ورؤساء وفود الدول العربية ودول أميركا الجنوبية الأربعاء أعمال القمة الرابعة، التي احتضنتها الرياض على مدار يومين.

وأعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز عن شكره لقادة ورؤساء وفود الدول على مشاركتهم في أعمال القمة، وقال: “إخواني وأصدقائي.. أتقدم لكم بخالص الشكر على مشاركتكم المثمرة وتحملكم عناء السفر للمشاركة في أعمال هذه القمة، راجيًا من الله أن يكلل كل أعمالنا بالنجاح والتوفيق”. ثم أعلن الملك سلمان انتهاء أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية، وودع قادة الدول العربية واللاتينية المشاركين بالقمة.

وفي خطوة تعكس رغبة الجانبين في تأسيس مرحلة بناء جديدة، رحب “إعلان الرياض” الذي صدر في ختام القمة بـ”الحوار الجاري متعدد الأطراف بين المنطقتين”، و “بذل جهود جديدة وممنهجة لتطوير شراكة استراتيجية بين الإقليمين”. كما أكد “الإعلان” الحق المتكافئ لجميع الشعوب في العيش في عالم خالٍ من أي أسلحة نووية.

وتطرق البيان الختامي إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، وإلى ضرورة حلها بطرق سلمية. وأكد “إعلان الرياض” أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية، كما أشاد بموقف دول أميركا الجنوبية تجاه القضية واعترافها بدولة فلسطين.

ودعا “الإعلان” إيران إلى الرد الإيجابي على مبادرة الإمارات لحل قضية الجزر الثلاث سلميًا.

وحول سوريا، أشار البيان إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة وفقا لمبادئ إعلان “جنيف1”. ورأى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن هذا البند يعني ضرورة تشكيل “سلطة انتقالية تضع دستورا للبلاد وتهيئ لانتخابات لا يكون بشار الأسد جزءا فيها”.

ورحب زعماء الدول بإعلان الملك سلمان التبرع بمبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، وكذا المبادرة الكريمة بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية والأعمال الخيرية، وتخصيص مبلغ 266 مليون دولار إضافية لتمويل الاحتياجات العاجلة لهذا المركز، والتأكيد على أهمية وضرورة اتخاذ كل التدابير العاجلة لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي يواجهه اليمن.

ورحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في كلمته، بالدول الأعضاء كافة، في اللقاء المرتقب في بلاده التي ستستضيف القمة الخامسة “لزيادة التكامل بين دولنا في جنوب أميركا والدول العربية”.

وأضاف: “قلوبنا وأبوابنا في فنزويلا مفتوحة لكم إخواننا العرب الذين دائما ما فتحوا لنا الأبواب، حيث يعيش في بلدنا وبين ظهرانينا الكثير من السكان من أصول عربية”. وأوضح مادورو أن أعمال القمة خرجت بالكثير من الرؤى والنتائج التي من شأنها تعزيز التعاون بين دول الإقليمين في مختلف المجالات، مؤكدا أن دول الإقليمين تحارب الإرهاب بكل أشكاله، وتسعى إلى إشاعة وتكريس رسالة السلام والتقدم.

ايلاف

رابط مختصر