أمريكا تبيع أسلحة بـ 880 مليون دولار لحلفائها في أوروبا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 4:12 مساءً
أمريكا تبيع أسلحة بـ 880 مليون دولار لحلفائها في أوروبا

أخطرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” الكونجرس الأمريكي بمبيعات عسكرية محتملة قيمتها 880 مليون دولار للدول أوروبية تتضمن طائرات لحملة فرنسا في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية وصواريخ لفنلندا من أجل حماية حدودها مع روسيا وصواريخ طراز “هيلفاير” من أجل الضربات الجوية البريطانية ضد تنظيم “داعش”.

وذكرت مجلة “ديفينس نيوز” الأمريكية – في سياق تقرير بهذا الصدد بثته اليوم الخميس على موقعها الإلكتروني – أن الإعلان عن المبيعات جاء من قبل وكالة التعاون الأمني الدفاعي بوزارة الدفاع الأمريكية.
ووفقا للوكالة التابعة للبنتاجون فإن حزمة بقيمة 650 مليون دولار لفرنسا تشتمل على طائرتي نقل طراز “لوكهيد مارتين سي- 130 جيه سوبر هيركوليز” وطائرتي إعادة تزود بالوقود طراز “كيه سي-130 جي” بمحرك لكل منهما وأربعة محركات كقطع غيار.
وبحسب الإعلان، فإن المبيعات العسكرية لفرنسا “ستستخدم في دعم عمليات قومية وأخرى تخص حلف شمال الأطلسي “الناتو” والأمم المتحدة وغيرها من عمليات التحالف وستزيد بشكل كبير من قابلية تبادل المعدات بين القوات الجوية الأمريكية والفرنسية وحلفاء آخرين للناتو أيضا.
وتخصص فرنسا جانبا مبلغا آخر قيمته 7ر1 مليار دولار للحصول على معدات إضافية بما في ذلك الطائرة “سي-130” والحفاظ على أنظمة السلاح للأعوام الأربعة القادم، مما يعكس عمليات مكثفة في حملتها ضد الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.
ووفقا للمجلة، فإن روسيا تلوح في الأفق كسبب وراء حزمة الذخيرة المحتملة بقيمة 150 مليون دولار لفنلندا حيث سيتضمن البيع المحتمل نظاما صاروخيا متعدد المنصات وموجها طراز “إم 31 إيه 1” وصواريخ بديلة ذات رؤوس حربية طراز “إم 30 إيه 1” ستستخدمها فنلندا “لتقوية وتأمين حدودها الوطنية وتحسين قدرة فنلندا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية”.
وتتشارك فنلندا، وهي دولة غير عضو بالناتو، في حدود يبلغ طولها 830 ميلا مع روسيا.
وذكر الإعلان، بخصوص المعدات العسكرية لفنلندا، أن “البيع المقترح سيسهم في خدمة أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عن طريق المساعدة في تحسين أمن بلد صديقة كانت وستظل قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا”.
وتزامنت هذه الأنباء مع زيارة الأمين العام للناتو، ينس شتولتنبرج، إلى مجموعة التعاون الدفاعي الشمالي “نورديفكو” في ستوكهولم حيث طالب بزيادة للتواجد العسكري في دول الشمال لمجابهة العدوان الروسي. وقال شتولتنبرج، في هذا الصدد، “لا يسعى الناتو إلى مواجهة مع روسيا. ونبحث عن التعاون والحوار لكن التعاون يجب أن يقوم على قدرة على التوقع وقوة”.
وتعد العمليات ضد تنظيم “داعش” هي المحرك لحزمة مساعدات محتملة بقيمة 80 مليون دولار لبريطانيا حيث ستشمل الصفقة 500 صاروخ بنظام توجيه ليزر شبه نشط طراز “إيه جي إم-114 آر هيلفاير 2” لمساعدة بريطانيا وتمكينها من تزويد “الدعم الجوي الوثيق لمجابهة هجمات العدو على القوات البرية للتحالف” في المنطقة التي تغطيها القيادة المركزية للجيش الأمريكي أي التي تغطي الشرق الأوسط وأفغانستان.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أوضحت بالتفصيل استخدامها اليومي تقريبا لطائرات “ريبر” المزودة بصواريخ “هيلفاير” خلال الأشهر الأخيرة لتنفيذ عمليات استطلاع وضربات جوية دقيقة ضد مقاتلي “داعش” في المعركة مع القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية، فعلى سبيل المثال تباهت وزارة الدفاع البريطانية باستخدام صاروخ “هيلفاير” الذي يزن 100 رطل يوم 23 أكتوبر الماضي في تدمير ناقلة أفراد مسلة في مبنى كبير.
وتمتلك بريطانيا عشر طائرات من طراز “ريبر” تقوم بالطيران لضرب أهداف لتنظيم “داعش” في العراق وقامت مؤخرا بإعادة تعبئة قنابل دقيقة التوجيه هي “بايثون بيفواي 4” والتي تزن الواحدة منها 500 رطل وتستخدمها قاذفات “تورنادو” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني الذي ينشط ويتحرك انطلاقا من قبرص ضد “داعش”.

رابط مختصر