الجاف: شخصيات سياسية فاشلة ضغطت على الحكومة الاتحادية لعدم تطبيق الاتفاقية النفطية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 نوفمبر 2015 - 12:13 صباحًا
الجاف: شخصيات سياسية فاشلة ضغطت على الحكومة الاتحادية لعدم تطبيق الاتفاقية النفطية

اتهمت النائبة عن ائتلاف الكتل الكردستانية اشواق الجاف، الثلاثاء، “شخصيات سياسية تعتاش على خلق الأزمات” بالضغط على الحكومة الاتحادية لعدم تطبيق الاتفاقية النفطية، فيما اشارت الى أن الأحزاب الكردية كافة اتفقت على “وحدة الصف” وإعادة النظر بالمواقف والتصريحات.

وقالت الجاف في حديث لبرنامج “بربع ساعة” الذي تبثه الفضائية السومرية، إنه “رغم وجود خلافات داخلية في إقليم كردستان إلا ان هذه الخلافات لا تزحف على مواقف ائتلاف الكتل الكردستانية”، مشيرة الى أن “هناك توجهاً في الإقليم على وحدة الصف من قبل المكاتب السياسية للأحزاب كافة، واتفاقا على إعادة النظر بالمواقف والتصريحات”.

وأضافت الجاف “كانت هناك محاولة لزعزعة أمن كردستان وذلك خط احمر”، موضحة أن “ما حدث لرئيس برلمان الإقليم ليس طرداً، وان قيادة الحزب الديمقراطي ورئيس حكومة الاقليم طالبوه بتأجيل زيارته الى اربيل لمدة أسبوع واحد فقط من اجل عدم تعرضه لأي مكروه من قبل بعض الأجندات واتهام الحزب الديمقراطي بذلك”.

وبينت الجاف وهي عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، أن “بعض الشخصيات السياسية التي تعتاش على خلق الأزمات، والتي تحاول التغطية على فشلها وانجرار العراق الى ما هو عليه الآن، بدأت تضغط على الحكومة الاتحادية ورئيسها ووزير النفط لعدم تطبيق قانون النفط المتفق عليه بين بغداد واربيل”، لافتة الى أن “مماطلة بتدقيق القانون وليس الاتفاقية”.

ووصفت الجاف، مسودة الموازنة المالية بأنها “موازنة خجولة روتينية لا توجد فيها إستراتيجية واضحة ولا رؤية اقتصادية”، مستدركة “لكن لا يمكن انتقادها لان واردات الصندوق الاتحادي قليلة بالكاد تكفي لدفع الرواتب”.

وكانت حكومة إقليم كردستان أعلنت تصدير نفطها بشكل مستقل في الأول من شهر تموز الماضي، فيما دعا رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني إلى إبرام اتفاقية جديدة بغداد وأربيل بسبب عدم إرسال بغداد المستحقات المالية للإقليم مقابل كميات النفط التي تم تصديرها.

يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين بغداد وإقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى بغداد لغرض التصدير، وذلك عقب توصل الوفد الكردي برئاسة نيجرفان البارزاني مع الحكومة العراقية إلى اتفاق بشأن حصة الإقليم في الموازنة وتصدير النفط.

رابط مختصر