“الجنسية السورية”.. حلم يراود المهاجرين ببريطانيا

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 - 8:06 مساءً
“الجنسية السورية”.. حلم يراود المهاجرين ببريطانيا

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
قال مهاجرون في أحد الملاجئ الحكومية في جنوب العاصمة البريطانية لندن إن البعض يدعي أنه يحمل الجنسية السورية لتحسين فرصه في الحصول على حق اللجوء.
وقد اعترف مقيم مؤقت في بريطانيا لـ”سكاي نيوز” أنه “فبرك” قصة أنه لاجئ سوري لتساعده في سفره إلى أوروبا، مستفيدا من تجارة تزوير جوازات السفر السورية.

أما محمد مانلال، سوري الجنسية، فقد شد الرحال من ألمانيا إلى لندن، بعد أن تنقل في العديد من دول أوروبا.

وبالنسبة لسوري، جاء من حلب التي مزقتها الحرب، فإن جنسيته تضمن له حق اللجوء في ألمانيا. لكنه أراد أن يأتي إلى المملكة المتحدة، لأنه يتحدث الإنجليزية، ويريد أن يدرس هناك.
وأظهر محمد على “سكاي نيوز”، بكل فخر، طلبه بحق اللجوء في بريطانيا. لكن المهندس المتدرب يقول إن جنسيته تجعله موضع حسد من بعض زملائه من سكان الملجأ.

وقال: “الكثير من المهاجرين يريدون أن يكونوا سوريين، بعض الناس يدعون أنهم من أبناء جلدتي، يأخذوا أماكن يستحقها اللاجئين السوريين، وهذا ليس بالأمر الجيد. فهناك أشخاص في الملجأ الذي أسكن به من العراق والمغرب ومصر، جميعهم يتظاهرون وكأنهم سوريين.

وبالفعل قال رجل آخر لـ”سكاي نيوز” إنه من إيران، معترفا بفبركة قصته بينما كان في طريقه من اليونان إلى المملكة المتحدة.

وزارة الداخلية، من جانبها، تقول إن لديها عملية تدقيق صارمة للاجئين، وأنها تستخدم تقنية تحليل اللغة عند الضرورة.

بالمقابل، تزداد مخاوف بعض البريطانيين في المجتمع بشأن الناس الذين يعيشون في الملاجئ.
وقال مصفف الشعر روز ميسير: “لا يمكنك أن تسمح للجميع بالمجيء إلى هنا، ليس فقط بسبب عدم تأمين مسكن لهؤلاء، لكن الوضع الاجتماعي سينفجر أيضا، مضيفا “قبل بضع سنوات كان لدينا أعمال شغب في كرويدون. نحن نذهب في طريق هذا الشغب مرة أخرى”.

وتابع “أنا أعيش في كرويدون. الناس يشعرون هناك بالإحباط من أن يأتي كل هؤلاء اللاجئين إلى هن، ومن المفترض تأمين فرص عمل، ومستشفيات، ومدارس لهم. لكنهم غير قادرين على التحدث الإنجليزية. لذلك نعم هناك مشكلة”.

رابط مختصر