الداخلية توقف إرسال منتسبيها الإداريين لمقاتلة (داعش) وتؤكد:لدينا 60 الف عنصر في جبهات القتال

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 9 نوفمبر 2015 - 11:55 مساءً
الداخلية توقف إرسال منتسبيها الإداريين لمقاتلة (داعش) وتؤكد:لدينا 60 الف عنصر في جبهات القتال

عزت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، إيقافها تجربة معايشة منتسبيها الإداريين مع الشرطة الاتحادية التي تقاتل (داعش)، لرغبتها منح الإدارات المعنية فرصة تقويم إعمالها والاستعداد بنحو أفضل لتلك الممارسة، والتسريع في مهام خدمة المواطنين، بينت أن أكثر من 60 ألف مقاتل من رجال الشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ والشرطة المحلية، يتصدون لـ”الإرهابيين” على امتداد جبهات القتال، وأن أكثر من تسعة آلاف متطوع جديد يقفون على أهبة الاستعداد للإسهام بتحرير بقية المناطق “المغتصبة”.
وقالت الوزارة في بيان لها تابعته (المدى برس)، إنها “تود أن تلفت عناية المواطنين الكرام إلى أن بعض وسائل الإعلام تناقلت خبراً بخصوص مشاركة ضباط ومنتسبي الوزارة في جبهات القتال ضد عناصر داعش الإرهابي”، مشيرة إلى أنها “سبق أن كلفت الإدارات والمقرات التابعة لها بإشراك كادرها من الضباط والمنتسبين الراغبين في معايشة قوات الشرطة الاتحادية لاكتساب الخبرات والوقوف على أساليب وظروف القتال ضد الإرهابيين، ومن أجل المساعدة في مسك الأرض والتعبئة النفسية والعملياتية، حيث شاركت مجموعة من الضباط والمنتسبين في تلك المعايشات، لكن الإدارات بدأت تعاني من تباطؤ إعمالها من جراء ذلك”.
وأضافت الداخلية، أن “هيئة الرأي التابعة للوزارة قررت إيقاف إرسال الإداريين من الضباط والمنتسبين للمعايشة، لمنح الإدارات فرصة تقويم إعمالها والاستعداد بنحو أفضل لحالات معايشة منتسبيها للمقاتلين في جبهات القتال، والتسريع في أعمال خدمة المواطنين، وليس كما فهم خطأ”، مبينة أنها “تضطلع بدور محوري ورئيس في القتال لتحرير المناطق المدنسة بوجود إرهابي داعش بالإضافة إلى دورها الأمني والخدمي الذي يزداد تطورا يوما بعد آخر بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة لتحسين الأداء”.
وأوضح الوزارة، أن هناك “أكثر من 60 ألف مقاتل من رجال الشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ والشرطة المحلية، يتصدون للإرهابيين على امتداد جبهة تبدأ من جبل مكحول والفتحة والصينية وبيجي إلى تكريت وسامراء وحتى الرمادي والفلوجة والكرمة”، مؤكدة أن “أكثر من تسعة آلاف متطوع جديد للشرطة الاتحادية يقفون على اهبة الاستعداد بانتظار شارة الانخراط في العمل البطولي لتحرير بقية المناطق المغتصبة”.

رابط مختصر