ياني يعزف للسلام والتسامح من الشارقة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 نوفمبر 2015 - 3:40 مساءً
ياني يعزف للسلام والتسامح من الشارقة

أبوظبي – جمع الموسيقار اليوناني ياني السبت على مدرجات مسرح المجاز بإمارة الشارقة 4500 متفرج.

واعتبره عشاق العازف اليوناني ان حفله الاخير كان من أروع عروض اسطورة الموسيقى العالمية.

وفي المسرح العريق عزف ياني حتى أواخر الليل 25 مقطوعة موسيقية من معزوفاته الشهيرة والجديدة التي تحمل رسالة السلام والتسامح ونبذ العنصرية.

وتفاعل الجمهور الكبير مع معزوفات ياني التي امتزجت بين الغرب والشرق وشملت حضارات العالم بكل أجناسه وأطيافه التي توحدت فيها ثقافات الشعوب.

وجرى تبادل التحيات بين العازف الشهير وجمهوره واعرب عن سعادته البالغة بهذا التفاعل.

وحرص ياني على تحية جمهور الشارقة وقال لهم “شكراً” باللغة العربية معرباً عن إعجابه بمسرح المجاز الذي وصفه بالمكان المدهش.

وقال “المنظر خلف المسرح في غاية الجمال، حيث تحيط بنا البحيرة من كل جانب، مما يمنحنا طاقة كبيرة، ها أنتم جميعا أمامي ويمكنني رؤية البحيرة والمباني والأضواء”ً.

ووعد ياني جمهوره بتكرار زيارته للشارقة لإعجابه الكبير بها، معرباً عن سعادته بها.

واضاف “هذه زيارتنا الأولى لإمارة الشارقة وسنظل نذكرها إلى الأبد، ولكنها لن تكون الأخيرة، فهذه البداية وأعدكم بأننا سوف نعود إلى هنا مرارا في المستقبل”.

وحضر الحفل عدد من كبار الشخصيات من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة ونجوم الفن من مختلف الدول وكبار الإعلاميين وممثلين عن مختلف وسائل الإعلام المحلي والدولي.

وافاد القائمون على الحدث الفني ان جميع تذاكر الحفل الذي ترعاه شركة تلال العقارية قد نفدت.

وتم زيادة 148 مقعدا جديدا بناء على طلب الجمهور.

ويعتبر الفنان العالمي أن حفلاته حول العالم أثبتت أن الناس بمختلف جنسياتهم يتفاعلون مع الموسيقى.

وياني الذي بدأ مسيرته الفنية في ثمانينات القرن الماضي، كان يرافقه مجموعة متميزة من العازفين الذين تألقوا بدورهم في إبراز مهاراتهم في العزف.

ويعرف الفنان اليوناني الأميركي أن يدمج المزاجين الغربي والشرقي في موسيقى معاصرة، ويعرف كيف ينقل الاذان من الموسيقى الهادئة والرقيقة والرومانسية إلى بعض الروك.

وولد ياني في اليونان عام 1954 وبدأ العزف على البيانو وعمره ست سنوات لكنه رفض تلقي دروس في العزف وفضل ممارسة هوايته بحرية.

وسافر إلى الولايات المتحدة للتعلم في 1972 بتشجيع من والديه وأثناء دراسته الجامعية عزف في فرق روك اند رول محلية وبدأ في تنمية اسلوبه الموسيقي الخاص اعتمادا على البيانو والأورغ الالكتروني.

وبعد حصوله على الشهادة الجامعية من جامعة مينيسوتا في 1976 قرر التفرغ تماما للموسيقى. أصدر ألبوه الخاص الأول في 1980 لتتوالى بعد ذلك ألحانه في أفلام سينمائية وألبومات موسيقية.

وكان الموسيقار اليوناني قام باحياء أولى حفلاته في مصر وجذب الالاف من عشاق المعزوفات الموسيقية الغربية.

وحظى قدوم ياني للقاهرة باهتمام كبير من وسائل الإعلام المحلية التي بثت وصوله على الهواء مباشرة خاصة بعد أن نشر رسالة مصورة عبر صفحته بموقع فيسبوك دعا فيها جمهوره إلى متابعة “مغامرته” في القاهرة.

وأحيا ياني للسنة الثانية على التوالي حفلاً موسيقياً في إطار “مهرجانات بيبلوس الدولية” بلبنان قبل ان ينتقل الى تونس، وكان الوحيد الذي تكرر حضوره في هذا المهرجان لسنتين متتاليتين، وأقفلت حجوزات أمسيته على ستة آلاف مقعد.

وكان الموسيقي وعازف البيانو اليوناني داوى أوجاع آلاف التونسيين المثقلين بهموم السياسة والأوضاع الأمنية المتردية في أول عروضه الفنية بالقارة السمراء ضمن فاعليات مهرجان قرطاج الدولي للموسيقى بتونس.

وأقيم حفل ياني في العام الفارط على مدرجات المسرح الأثري بقرطاج وكان بمثابة رحلة فنية تعانقت فيها الموسيقى الشيقة مع سحر المكان.

وعزف ياني عددا من مقطوعاته الشهيرة مثل “العاصفة” و”البلبل”، وقال مخاطبا الجمهور إنه برغم تقديمه العديد من العروض في الكثير من البلدان.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر