سحب تتلون بالضوء والعتمة عند ولادة النجوم

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 7 نوفمبر 2015 - 10:52 مساءً
سحب تتلون بالضوء والعتمة عند ولادة النجوم

باريس – رصد علماء فضاء ولادة نجم مراقبين انبعاثات سريعة تقذف لمسافات هائلة تصل إلى بضعة مليارات من الكيلومترات، تشكل سحبا تضيء وتظلم بانتظام مذهل، بحسب ما جاء في دراسة نشرتها مجلة نيتشر العلمية البريطانية.

وقالت اديل بلانكيت احدى واضعي الدراسة: “هذه النجوم الأولية ما زالت صغيرة وهي متداخلة جدا بحيث لم يتمكن اي تلسكوب أو جهاز يعمل بالاشعة تحت الحمراء قبل الآن أن يكون صورة كاملة عن هذه الظاهرة والانبعاثات التي ترافقها”.

وتمكن العلماء من تنفيذ اعمال المراقبة الجديدة هذه بوساطة شبكة التلسكوبات الراديوية الضخمة المنصوبة في جبال الانديز في تشيلي.

وتتيح هذه التسلكوبات تكوين قدرة على الرؤية الفضائية تخترق سحب النجوم، ولذا تمكنوا من رصد هذه الظاهرة.

ويقع هذا النجم على بعد 1400 سنة ضوئية من الارض، اي ان الضوء الذي يتحرك بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية الواحدة يستغرق 1400 سنة ليصل من ذاك النجم الى الارض، وهذا يعني ايضا ان هذه الظاهرة التي يراقبها العلماء اليوم وقعت فعليا قبل 1400 سنة.

وتتكون النجوم في سحب من الغاز البارد والغبار، وفي هذه المرحلة تتركز الغازات الكونية ويبدأ الالتحام النووي في قلب الجرم الذي سيصبح نجما في المستقبل.

وتحت تأثير الطاقة المنبعثة من المادة والحقل المغناطيسي للنجم، تقذف مواد من قطبي النجم الحديث الولادة.

وتمتد هذه المواد المقذوفة على شكل سحابة تضيء وتظلم بانتظام مذهل، وتتسع رقعتها لتتقاطع مع سحب أخرى من نجوم أخرى حديثة الولادة، ولذلك كان يصعب على العلماء من قبل التمييز بينها.

وتوصل علماء فلك الثلاثاء الى اكتشاف ثمانية كواكب جديدة في منطقة من المرجح وجود حياة عليها.

ويعتقد علماء ان الكشف عن وجود حياة على كوكب المريخ او غيره من الاجرام الفضائية بات ممكنا بفضل جهاز يرصد الحركة يمكنه ان يلتقط اثار وجود حياة ولو مجهرية في الفضاء او في بيئات قاسية من كوكب الارض.

ويحاول علماء الفضاء منذ عقود العثور على اشكال من الحياة خارج كوكب الارض، وذلك من خلال “الانصات” الى الاصوات الاتية من الفضاء، ومن خلال عمليات مسح تقوم بها التلسكوبات، وايضا من خلال ارسال روبوتات الى كواكب واجرام فضائية لتحليل تربتها.

وتقع الكواكب الثمانية التي تم اكتشافها في منطقة تُعرف باسم “خصلات الذهب”، أي أنها تدور حول مسافة يمكن للماء السائل أن يُوجد على سطحها، بحسب توريس.

وأوضح أحد القائمين الرئيسيين على هذه الأبحاث، جييرمو توريس، الذي قدم اكتشافه أن “ثمة احتمالات كبيرة لأن يكون معظم هذه الكواكب مثل كوكب الأرض”.

وبذلك يصل إجمالي الكواكب التي تم اكتشافها حتى الآن بفضل التلسكوب الفضائي كبلر الذي استُخدم لأول مرة عام 2009، إلى ألف كوكب، بحسب ما أعلنه مركز علم الفلك التابع لجامعة هارفارد الأميركية ومعهد سميثسونيان، في بيان لهما.

ومن بين الثمانية كواكب، قام الباحثون بتحديد كوكبين شبيهين بكوكب الأرض هما “كبلر-438ب”، و”كبلر- 442ب”، وهما يدوران حول نجوم حمراء متناهية الصغر.

ميدل ايست اونلاين

رابط مختصر