لماذا ضحك المالكي في تشييع الجلبي؟

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 5 نوفمبر 2015 - 6:13 مساءً
لماذا ضحك المالكي في تشييع الجلبي؟

أثارت ابتسامة نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي، في صورةٍ التُقطت له في تشييع السياسي العراقي أحمد الجلبي عاصفةً من الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي.
ويبدو رئيس الوزراء السابق، وزعيم كتلة دولة القانون نوري المالكي واقفاً بين سياسيين آخرين، لكنه الوحيد الذي كان مبتسماً الى جانب القيادي في المجلس الأعلى رضا جواد تقي، والنائب صادق الركابي.
وكتب بعض المدونين، من بينهم كتاب مشهورون، انتقاداً للابتسامة، حيث وصفها البعض بـ”التشفي”، بينما كان بعضهم أقسى مثل الكاتب غالب الشابندر حيث وصفها بأنها “غير مناسبة، ولا تعبر عن حزن، وبعيدة عن اللياقة، ومحسوبة دبلوماسيا، وكانت عريضة، ولا تليق برئيس وزراء حيث لم يقدر المواقف، والذي لا يقدر المواقف الصغيرة كيف يقدر المواقف الكبيرة؟”.
ويضيف الشابندر، وهو شقيق النائب عزة الشابندر الذي رافق الجلبي في آخر ليلة قبل وفاته “اتحدث سياسيا ودبلوماسيا، علما اني لم اقل انها ابتسامة شامت، بل اقول انها ابتسامة انسان لا يعرف فن السياسة ولا فن التعارف ولا فنون العمل”.
ويضيف الشابندر، الذي كان اقسى المنتقدين بأن “المالكي ساذج، لا يجيد تصريحا خيرا، ولا يجيد لياقة اللقاء، ولم يكن كلامي عن الجلبي نبيا او اماما، وانما تحدثت عن منهج المالكي البسيط والبدائي، وما زلت اقول المالكي ساذج وغير حاذق”.
ويختتم الشابندر كلامه متسائلاً “ثم هل هذا سلوك قائد يرى شعبه جائع غرقان بالفيضانات؟ الاسلامي اوالاسلاموي سخيف، وقلبه حجر، ولا يهمه شيء”.
البعض من أنصار المالكي ومعجبيه قللوا من أهمية الصورة، حيث أشاروا الى ان هذا “التصرف طبيعي قد يحدث في أي تشييع”، و”ليس من الضروري أن يكون تشفيا”، ونشروا صورة اخرى لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم مبتسماً أيضاً، لكن لم تكن الابتسامة بوضوح ابتسامة المالكي في الصورة.
كتب أيضاً مدون اسمه محمد عبود انتقاداً آخر فيه “- اتحاد القوى العراقية اصدر بيان تعزية رغم عداوة اغلب نوابه للجلبي، والمالكي قام بتعزية بوتين بحادثة الطائرة لكنه استكثر على الجلبي اصدار بيان تعزية ولو بسطرين”.
يُذكر أن المالكي كان من ضمن جهات قليلة لم تنشر بياناً للتعزية بوفاة الجلبي، وهذا الأمر أثار تساؤلات قبل ظهور الصورة والتشييع.

رابط مختصر