نائبة تعتبر قضية الطائرتين “فضيحة” وتتساءل هل يريد البارزاني تسليم الكواتم لـ”داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2015 - 6:16 مساءً
نائبة تعتبر قضية الطائرتين “فضيحة” وتتساءل هل يريد البارزاني تسليم الكواتم لـ”داعش”

طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الأربعاء، الحكومة بالخروج عن “صمتها” إزاء الطائرتين المحملتين بأسلحة كاتمة، وفيما اعتبرت القضية “فضيحة”، تساءلت عن أسباب تدخل السفير الأمريكي لتسويتها، وقيام رئيس إقليم كردستان باستيراد الكواتم، “هل يريد تنفيذ اغتيالات أم تسليمها لداعش”.

وقالت نعمة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “ضبط طائرتين محملتين بأسلحة كاتمة وأخرى متوسطة وخفيفة في مطار بغداد هو فضيحة لا يمكن السكوت عنها”، مطالبة الحكومة بـ”الخروج عن صمتها وتفسير ما حصل أمام الرأي العام، والكشف عن تفاصيل القضية نظراً لخطورتها”.

وتساءلت نعمة، “إذا كانت هناك أسلحة كاتمة فمن البديهي أنها سيتم استخدامها من قبل الجهة التي اشترتها لاغتيال أشخاص معينين”، مبينة أن “بعض وسائل الإعلام نقلت عن السفير الأمريكي تدخله في القضية وإلحاحه على لملمة الفضيحة وترك الطائرتين لتواصلا رحلتهما الى إقليم كردستان”.

وتابعت نعمة، “لابد أن نعرف أسباب هذه الوساطة الأمريكية والدوافع التي جعلت مسعود البارزاني يستورد الأسلحة الكاتمة التي تستخدم في الاغتيالات”، متسائلة “هل سيتولى البارزاني تنفيذ سلسلة اغتيالات ضد أشخاص محددين أم أنه سيسلم الكواتم الى تنظيم داعش ليتولى العملية بنفسه”.

وتابعت نعمة، “من حق المواطن العراقي أن يعرف ما الذي يجري وراء الكواليس ومن يتربص به ويشتري الأسلحة كاتمة الصوت، خصوصاً بعد فضيحة طريق الموصل – الرقة الذي يستخدمه الدواعش أمام أنظار القوات الكردية التي تقول أن هناك أوامر تمنعها من قطعه أو التعرض لسيارات داعش التي تمر عبره”.

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي كشف، الاثنين (2 تشرين الثاني 2015)، عن ضبط طائرتين محملتين بأسلحة كاتمة للصوت في مطار بغداد الدولي، وفيما بين أن احدها كندية والأخرى سويدية، أشار الى أنهما كانتا متوجهتين الى إقليم كردستان.

رابط مختصر