متشددون إيرانيون يحيون ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2015 - 9:38 مساءً
متشددون إيرانيون يحيون ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية

دبي- (رويترز): احتشد الأربعاء آلاف الإيرانيين لإحياء ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية عام 1979 بينما تحدث متشددون عن “اختراق” غربي عقب الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية.
لكن الرئيس حسن روحاني في تصريحات سلطت الضوء على الخلافات بين المعتدلين والمتشددين انتقد إلقاء القبض على صحفيين اثنين على الأقل هما أحدث المستهدفين ضمن سلسلة اعتقالات شملت كتابا وفنانين معارضين.
وقال روحاني في اجتماع للحكومة “يجب الا نعتقل الناس بلا سبب ونلفق لهم القضايا ونقول إنهم جزء من شبكة اختراق.”
وتجمع المتظاهرون امام السفارة الأمريكية المهجورة في طهران وهتفوا “الموت لأمريكا” ووجهوا هتافهم لوزير الخارجية ورئيس وفد التفاوض في المحادثات النووية محمد جواد ظريف قائلين “لاتثق بالأمريكيين.”
واقتحم طلاب السفارة الأمريكية في الأيام الأولى للثورة الإيرانية عام 1979 واستمرت أزمة احتجاز الرهائن التي أعقبت ذلك 444 يوما ومنذ ذلك الحين لاتزال العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مقطوعة.
وجر بعض المحتجين نعشا كتبوا عليه “أوباما” في الشارع بينما حمل آخرون بالونات طويلة تمثل أحدث صاروخ باليستي إيراني والذي تمت تجربته في أكتوبر تشرين الأول في تحد لحظر تفرضه الأمم المتحدة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إحياء ذكرى اقتحام السفارة منذ توصلت الجمهورية الإسلامية الى اتفاق مع القوى العالمية الست في 14 يوليو تموز فرض قيودا على برنامج ايران النووي مقابل رفع العقوبات التي سببت عزلة ايران وألحقت ضررا بالغا باقتصادها.
وفي حين يحرص الرئيس المعتدل حسن روحاني على تطبيع العلاقات مع الغرب عقب الاتفاق استغل أنصار الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي مظاهرات هذا العام في مختلف أنحاء البلاد للحديث عن أن الاتفاق التاريخي لن يؤدي الى أي تقارب بين طهران وواشنطن.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته وكالة فارس للأنباء امس الثلاثاء “الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة تحاول استغلال الموقف في ايران بعد الاتفاق النووي لتطبيع العلاقات مع طهران واختراق البلاد.”
وتصاعد الخلاف بين روحاني والمتشددين على ما يبدو الأربعاء بشأن اعتقال صحفيين اثنين على الأقل قبل يومين.
كما ألقت السلطات الإيرانية مؤخرا القبض على أمريكي من أصل لبناني قالت إنه على صلة بالجيش الأمريكي الى جانب رجل أعمال أمريكي من أصل إيراني حين كان يزور عائلته في ايران.
وقال عضو بجهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الثلاثاء إن إلقاء القبض على عدد لم يحدده من الصحفيين والنشطاء جزء من عملية أمنية للقضاء على “شبكة اختراق مرتبطة بدول غربية”.
وقال الرجل الذي اكتفى بذكر المقطع الأول من اسمه وهو آصف للتلفزيون الرسمي بالهاتف “كانوا يحاولون إنقاذ صورة الولايات المتحدة وتهيئة المجتمع للوجود الرسمي للأمريكيين في ايران… هذه العملية خططت لها ومولتها أجهزة المخابرات الأمريكية.”
ونقلت وكالة فارس عن حميد رسائي النائب المتشدد بالبرلمان الإيراني قوله خلال المظاهرات “استطعنا السيطرة على السفارة الأمريكية في السنوات الأولى للثورة لكن لاتزال هناك أوكار للتجسس في صحفنا.”

رابط مختصر