حزب حركة نداء تونس الحاكم مهدد بفقدان الأغلبية بسبب أزمته الداخلية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2015 - 9:37 مساءً
حزب حركة نداء تونس الحاكم مهدد بفقدان الأغلبية بسبب أزمته الداخلية

تونس ـ د ب أ ـ هدد ثلاثون نائبا من كتلة حزب حركة نداء تونس الذي تعصف به أزمة داخلية بالانسحاب اليوم الاربعاء في حال لم يعقد المكتب التنفيذي للحركة “اجتماعا تصحيحيا” في خلال أسبوع.
وأصدر النواب بيانا اليوم طالبوا من خلاله بعقد اجتماع قبل انعقاد الجلسة العامة للبرلمان الثلاثاء المقبل يؤكد على التمسك بالهياكل الشرعية الحالية للحزب.
وتثور الخلافات في نداء تونس الفائز بالأغلبية في البرلمان، ويقود الائتلاف الحكومي مراكز القرار داخل الهياكل وتركيبتها وصلاحياتها.
ونجح الحزب الذي قدم نفسه منافسا جديا لحركة النهضة الاسلامية التي اكتسحت الانتخابات الاولى بعد الثورة في 2011 في جمع خليط من اليساريين والنقابيين وكوادر من حزب النظام السابق المنحل.
لكن بعد نحو عام فقط من فوزه بالانتخابات التشريعية بدأ الشقاق يدب بين أجنحة الحركة غير المتجانسة خاصة مع فوز رئيس الحزب الباجي قايد السبسي بمنصب الرئاسة واستقالته من منصبه.
ويتهم الجناح الموالي لأمين عام الحزب محسن مرزوق ورئيسه بالنيابة محمد الناصر، حافظ قايد السبسي نجل رئيس الدولة بالسعي الى توريث رئاسة الحزب بينما يتهم الأخير الهياكل الحالية بالفشل في تسيير الحزب والتواصل مع التنسيقيات الجهوية.
وقال النواب الثلاثون الذين جمدوا عضويتهم في الكتلة في البيان إنهم متمسكون بالهياكل الشرعية للحزب والمكتب التنفيذي هو المخول لاتخاذ القرارات المصيرية كما أعلنوا أن كل محاولة للانقلاب على الهياكل الشرعية سيتم التصدي لها.
وجاء في البيان أيضا “إذا لم يتم انعقاد اجتماع المكتب التنفيذي ويتم تصحيح المسار فإن مجموعة الـ30 نائبا ستنسلخ عن الكتلة وتعلن تكوين كتلة جديدة”.
وفي حال الإنسحاب سيكون نداء تونس قد فقد الأغلبية في البرلمان ما يعني عودة حركة النهضة الاسلامية الشريك في الحكم، والقوة الثانية في البرلمان، إلى الواجهة.
وكان زعيم حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي صرح أمس بأن النهضة ليست لها النية للانفراد بالحكم أو قيادته، بل ترى أن الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد يتطلب استمرار حكم الائتلاف الرباعي، إلى جانب حزبي آفاق تونس والاتحاد الوطني الحر.

رابط مختصر