واشنطن ترفض تقديم أدلة على مزاعمها بشأن الغارات الروسية في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 - 4:19 مساءً
واشنطن ترفض تقديم أدلة على مزاعمها بشأن الغارات الروسية في سوريا

جددت وزارة الخارجية الأمريكية رفضها الكشف عن “معلومات استخباراتية” تزعم واشنطن أنها تثبت استهداف منشآت مدنية في سوريا بغارات روسية.
ونصحت مديرة المكتب الإعلامي بالخارجية الأمريكية اليزابيث ترودو الصحفيين الذين طلبوا منها الكشف عن المواقع التي استهدفت فيها الطائرات الروسية “منشآت مدنية”، بالتوجه إلى “منظمات غير حكومية تعمل على الأرض وإلى مصادر مفتوحة”.

وتابعت خلال مؤتمر صحفي عقدته الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الأول أنها لن تدخل في”المسائل الاستخباراتية والتقييمات بشأن البيانات العملياتية”.

وذكر الصحفيون الأمريكيون بأن موسكو تنفي قطعا جميع الاتهامات باستهداف منشآت مدنية في سوريا بغارات توجهها الطائرات الروسية في سوريا، ودعوا المتحدثة باسم وزارة الخارجية إلى الكشف على أسماء المناطق على الأقل، التي حصلت فيها تلك الغارات الروسية المزعومة، والتي تحدثت عنها وزارة الخارجية الأمريكية لأول مرة الأسبوع الماضي، عندما رجحت أنها استهدفت مستشفيات ومنشآت مدنية أخرى.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية قدمت أمس الاثنين إثباتات تدحض مزاعم قصف المستشفيات في سوريا جراء غارات روسية.

وفي هذا السياق، نفى اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية قصف المقاتلات الروسية لمبنى المستشفى في سرمين السورية، مقدما للصحفيين صورا جوية التقطت في 31 أكتوبر/تشرين الأول تبين أن مبنى المشفى سليم.

وذكر بأن “وسائل إعلام غربية نقلت منذ أسبوع عن المجتمع الطبي الأمريكي – السوري المسجل في الولايات المتحدة، كيل الاتهامات لنا، زاعمة قصف المقاتلات الروسية مستشفيات في بلدات سكنية مثل العيس والخضر واللطامنة وسرمين وغيرها”.

كما ذكر بأن وسائل الإعلام الغربية زعمت بأن القصف الروسي أودى بحياة 12 شخصا وأصاب نحو 30 آخرين، قائلا: “درسنا هذه المعلومات، فتبين أن هناك بالفعل مستشفى في سرمين وحدها، بينما هي غير موجودة في باقي البلدات”.

المصدر: وكالات

رابط مختصر