هجوم جديد على الرمادي… وتوتر أمني في بغداد بعد اغتيال قائد في الميليشيات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 نوفمبر 2015 - 12:43 مساءً
هجوم جديد على الرمادي… وتوتر أمني في بغداد بعد اغتيال قائد في الميليشيات

تواصلت العمليات العسكرية وأعمال العنف في قواطع العمليات المختلفة خلال الساعات الأخيرة حسب المصادر الأمنية الحكومية.
ففي قاطع عمليات الأنبار غرب العراق، أعلن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل جميل برواري، الأحد، عن تقدم القوات الأمنية من جميع المحاور نحو مدينة الرمادي مركز المحافظة.
وقال في بيان له إن «القوات الأمنية والقوات المساندة لها استأنفت عمليات تحرير الرمادي بعد ان توقفت ليومين نتيجة الظروف الجوية». وأضاف برواري أن «القوات الأمنية تتقدم باتجاه المدينة من جميع المحاور».
وأعلنت عمليات الأنبار، الأحد ،عن قيامها بتحرير المناطق المحاذية لجسر البو فراج تمهيدا لدخول مركز الرمادي.
كما أعلنت خلية الإعلام الحربي تطهير منطقتين غربي الرمادي، من سيطرة تنظيم «الدولة»، فيما تمكنت من قتل سبعة من عناصر «التنظيم» وتفكيك ستة منازل مفخخة غربي الأنبار.
وقال بيان خلية الإعلام إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من تطهير منطقة الشراع، جنوب غربي الرمادي، ومنطقة الكيلو 7 غرب الرمادي، من سيطرة تنظيم داعش».
كما أفاد مصدر امني، الأحد، بمقتل العشرات من عناصر تنظيم «داعش» ،على إثر صد القوات الأمنية وأبناء العشائر لهجوم للتنظيم على رتل كان محملا بالمواد الغذائية ومتوجها إلى قاعدة الأسد في منطقة 160 كم، ما اسفر عن قتل العشرات من عناصر التنظيم».
وفي سياق آخر، أفاد مصدر امني بمحافظة الانبار، بأن عدداً من عناصر تنظيم «داعش» قتلوا بقصف للطيران العراقي ولطيران التحالف الدولي شمالي الأنبار، فيما تم تدمير ثمانية أوكار تابعة للتنظيم خلال العمليات
وقال المصدر إن «قطعات المحور الشمالي في عمليات الأنبار وبإسناد طيران التحالف الدولي نفذت عمليات عسكرية وقصفت مواقع لتنظيم داعش في منطقتي البو ذياب والبو فراج شمالي الأنبار، ما اسفر عن تدمير ثمانية اوكار للتنظيم وقتل من فيها».
واعلن مصدر أمني عن انطلاق حملة أمنية من ثلاثة محاور لتطهير منطقة حصيبة الشرقية شرقي مدينة الرمادي بعد محاصرتها من قبل القوات الأمنية والقوات المساندة لها.
وفي العاصمة العراقية، وقعت سلسلة تفجيرات نتيجة «عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة عرب جبور التابعة لقضاء الدورة جنوبي العاصمة بغداد، انفجرت على دورية للجيش العراقي، ما اسفر عن إصابة اربعة جنود بجروح وإحداث أضرار في عجلتهم».
وأعلن مصدر أمني، الأحد، ان شخصا استشهد فيما أصيب ستة آخرون بجروح مختلفة جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة الشيخ عمر التجارية المزدحمة، وسط بغداد». وقال مصدر حكومي في حديث لموقع اخباري «ان عبوة ناسفة، انفجرت، السبت، قرب سوق شعبي في منطقة الشعب، شمالي شرق بغداد، ما اسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة».
وفي مدينة الصدر، تسود الأوضاع المتوترة وينتشر المسلحون في الشوارع بعد حادثة اغتيال القائد في سرايا السلام التابعة للتيار الصدري حليم ابو درع، حيث دخلت المدينة في فوضى أمنية، فيما فرض مسلحون موالون لـ»أبو درع» سيطرتهم على شوارع المدينة. وذكرت مصادر أمنية أن الميليشيات قامت بغلق الطرق بسياراتهم، وان عشرات المسلحين الذين يرتدون زياً اسود ينتشرون في أحياء المدينة، مع غياب كلي لقوات الأمن الحكومية».
وذكرت مصادر من داخل مدينة الصدر ان القتيل وشقيقه اسماعيل ابو درع القائد السابق في التيار الصدري، يعملان ضمن ميليشيات ارتكبت الكثير من الجرائم الطائفية بحق المواطنين ولهما الكثير من الأعداء، وربما تكون عملية الاغتيال هي تصفية حسابات بين الميليشيات المتنفذة في المدينة، علما أن السيد مقتدى الصدر رفض عودة اسماعيل ابو درع إلى التيار الصدري بسبب جرائم كثيرة ارتكبها والتي هرب بسببها إلى إيران لعدة سنوات قبل عودته إلى العراق مؤخرا للعمل ضمن الحشد الشعبي.
وفي قاطع صلاح الدين، أعلن قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري، عن تدمير 21 عجلة مفخخة 12 عجلة تحمل أسلحة أحادية تعود لتنظيم «الدولة» أثناء تطهير مناطق غرب سامراء.
وقال في تصريح صحافي إن «القوات الأمنية تمكنت من تدمير 21 عجلة مفخخة و12 عجلة تحمل أسلحة احادية أثناء تطهير مناطق الحويش وخط اللاين غربي سامراء.
كما ذكر بيان لوزارة الدفاع انه « قائد القوات البرية الفريق الركن رياض جلال توفيق، أشرف على عملية القضاء على فلول داعش ضمن قاطع عمليات سامراء».
واضاف ان القوات المسلحة والحشد الشعبي قتلوا أعدادا كبيرة من فلولهم المندحرة بالتعاون مع صقور القوة الجوية وطيران الجيش حيث دمروا أوكارهم وعجلاتهم المفخخة والاستيلاء على تجهيزاتهم.
ومن جهة أخرى، نفذت طائرات التحالف الدولي 14 غارة على اهداف لتنظيم «الدولة» الإرهابي في العراق.
وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة ان» الغارات في العراق تركزت قرب الرمادي وأصابت وحدات تكتيكية وأسلحة وقرب سنجار، كما وجهت الطائرات ضربة قرب كل من القائم وكسك والموصل والقيارة والسلطان عبدالله وتلعفر».

رابط مختصر