موسكو: نبحث مع بغداد التحقيق في استعمال السلاح الكيميائي في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 30 أكتوبر 2015 - 3:49 مساءً
موسكو: نبحث مع بغداد التحقيق في استعمال السلاح الكيميائي في العراق

أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تبحث مع بغداد قضية التحقيق في استعمال السلاح الكيميائي في العراق.
وقال ريابكوف يوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول، “يحاول الإرهابيون بالفعل الاستيلاء على أسلحة كيميائية.. وهناك حالات استعمال مواد سامة من قبل جماعات إرهابية” في العراق وسوريا ضد القوات الحكومية وكذلك في سوريا ضد المدنيين، مؤكدا أن ذلك يتطلب ردا مناسبا من قبل المجتمع الدولي وإجراء تحقيق بهذا الشأن.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو تدعو إلى توسيع مهمة الآلية المشتركة للتحقيق في هذا المجال في سوريا لتشمل كذلك العراق، مشيرا إلى أن الجانب الروسي يبحث هذا الموضوع مع بغداد وغيرها من الشركاء الدوليين.

وأضاف أن ردود الأفعال على هذه المبادرة ليست بناءة دائما، وأن موسكو ستصر على تعزيز وترسيخ إدراك ضرورة الجهود العاجلة في هذا المجال.

يذكر في هذا السياق أن قوات البيشمركة في كردستان العراق أعلنت مطلع الشهر الحالي أن تنظيم “داعش” استعمل في أغسطس/آب الماضي غاز الخردل ضد مقاتليها.

موسكو: استخدام القوة بأي شكل في سوريا دون تنسيق مع دمشق غير مقبول

صرح سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي بأن استخدام القوة في سوريا بأي شكل دون تنسيق مع دمشق أمر غير مقبول.

وقال ريابكوف يوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول تعليقا على سؤال حول إمكانية إجراء عملية برية أمريكية في سوريا إن “قضية استخدام القوة العسكرية بأي شكل دون تنسيق مع دمشق أمر غير مقبول بالنسبة لنا”.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن مواقف موسكو وواشنطن تختلف كثيرا بهذا الشأن، مؤكدا أن الأمريكيين يجب أن يتعاونوا مع روسيا في البحث عن مخرج للأزمة السورية بدلا من تصعيد الوضع في سوريا.

موسكو تدعو إلى توضيح وضع منشأة كيميائية تقع تحت سيطرة المعارضة السورية

من جهة أخرى دعا المندوب الروسي لدى منظمة حظر السلاح الكيميائي ألكسندر شولغين إلى توضيح وضع منشأة لصنع السلاح الكيميائي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.

من جانبه قال المدير العام لمنظمة حظر السلاح الكيميائي أحمد أوزومجو إن المنظمة الدولية لا تجري حتى الآن أي اتصالات مع المعارضة السورية بهذا الشأن، لأنها تتعامل فقط مع الحكومات، معربا عن أمله في أن هذه المنشأة هي الأخرى ستدمر في نهاية المطاف.

وأضاف أوزومجو أن الأمم المتحدة هي التي تجري اتصالات مع المعارضة السورية ويجب التوجه إليها، إذا تطلب الأمر ذلك.

وكان رئيس منظمة حظر السلاح الكيميائي قد أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع أن هناك منشأة كيميائية في سوريا لم يتم تسجيلها سابقا، موضحا أن 11 من أصل 12 منشأة كيميائية دمرت، أما المنشأة الأخيرة فإنها لا يمكن الوصول إليها بسبب القتال.

المصدر: “تاس”

رابط مختصر