ما هو المتوقع من مباحثات فيينا؟

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 30 أكتوبر 2015 - 5:52 مساءً
ما هو المتوقع من مباحثات فيينا؟

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
يترقب العالم، وخاصة الدول الأوروبية المعنية بمشكلة اللاجئين، الاجتماع الموسع في فيينا، الجمعة، بشأن الأزمة السورية وسبل إيجاد تسوية سياسية لها.
إلا أن كثيرا من المراقبين والمعلقين لا يتوقعون الكثير من هذا الاجتماع، الذي يضم إلى جانب وزراء خارجية روسيا وأميركا وزراء خارجية السعودية وإيران وعدد من الدول العربية والإقليمية المعنية مباشرة بالأزمة السورية.

وفي رأي عدد من المعلقين الغربيين، فإن دول أوروبا هي الأكثر اهتماما باجتماع فيينا لخشيتها من استمرار تدفق مئات آلاف اللاجئين من منطقة الصراع تلك على أراضيها.
إلا أن أغلب مقالات الكتاب في الصحف الغربية لا تنتظر أن يسفر لقاء فيينا عن إنجاز واضح، خاصة في المسألة الشائكة المتعلقة بمستقبل النظام السوري والرئيس بشار الأسد.

ويجمع المراقبون على أن تحقيق أي تقدم مرهون باتفاق واشنطن وموسكو على أرضية مشتركة لحل وسط، فيما يتعلق ليس فقط بمستقبل السد، ولكن بمستقبل سوريا ككل.

ويدرك الكل، أن أي تفاهم “روسي ـ أميركي” ليس بأهمية التوصل إلى اتفاق بين السعودية وإيران فيما يبدو بروزا للتنافس الإقليمي أكثر من التنافس الدولي.

ويبقى ـ برأي أغلب من كتبوا وتحدثوا عن مفاوضات فيينا ـ أن كل ما يمكن مناقشته والتفاهم حوله مرهون بالأطراف الفاعلة على الأرض وتحديدا، التي تملك القدرة العسكرية في الصراع في سوريا.

لهذا، جاءت التصريحات الأميركية متحفظة بحديثها عن أن لقاء فيينا هدفه “بدء عملية” للتسوية السياسية في سوريا، دون وضع أي سقف أو موعد زمني ـ ومع وجود إيران وتركيا يصعب توقع المدى الزمني ونطاق الإنجاز لتلك “العملية”.

رابط مختصر