هل تحضر فيينا لرحيل بشار الأسد؟

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 29 أكتوبر 2015 - 8:09 مساءً
هل تحضر فيينا لرحيل بشار الأسد؟

أزمة الهجرة إلى أوروبا تصدرت عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم إلى جانب التعليقات حول مشاركة إيران لأول مرة بمحادثات دولية حول سوريا يوم غدٍ الجمعة 30 أكتوبر 2015 في فيينا.

إشارة على استعجال اللاعبين الكبار الحل في سوريا
“لاكروا” خصصت الافتتاحية للحضور الإيراني غير المسبوق ورأت فيه إشارة على أن “اللاعبين الكبار باتوا يستعجلون التوصل إلى حل” يقول كاتب المقال “غيوم غوبير” إنه – أي الحل – ينهي الحرب الأهلية السورية التي تفشت سمومها في المنطقة برمتها”. “مسألة مصير بشار الأسد تبقى النقطة الأساس ويبدو” تضيف “لاكروا” أن “موسكو أدركت أن النظام بات منهكا وأنها قد لا تحتمل ثمن تعويمه إلى ما لا نهاية”. وهو ما أشار إليه أيضا “جان-بيار بيران” في مقاله في “ليبراسيون”.

الروس أدركوا أنهم بالغوا في تقدير مقدرة القوات الموالية
“بيران” لفت نقلا عن مصدر فرنسي إلى أن “الروس أدركوا أنهم بالغوا في تقدير مقدرة القوات السورية الموالية على السيطرة, عدا عن أن ما أبداه بشار الأسد من عجرفة لدى زيارته لموسكو لم يعجبهم”. “فيينا قد تعني التحضير لرحيل بشار الأسد” يقول “بيران” “و يبقى تحديد الموعد. أيكون بعد انتخابات رئاسية مفترضة كما يريد الروس أم قبلها كما يريد الأميركيون؟” تسأل “ليبراسيون”.

غياب فرنسي صارخ
“نظرا لما جرى في القرم يتوجب على أوباما ألا يترك موسكو تنفرد بإدارة الحرب السورية” يخلص “بيران” الذي رأى “أن اللافت يبقى مدى السيطرة الروسية على الملف السوري ومدى تغاضي واشنطن عن الأمر”. وقد لفتت “ليبراسيون” كما “لوموند” إلى الغياب الفرنسي الصارخ عن الملف السوري.

يوم كان يفخر فيه ساركوزي بعدم مصافحة بوتين
“لوفيغارو” تخصص مقالا لزيارة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي اليوم إلى موسكو. “كم هو بعيد الزمن الذي كان يفخر فيه نيكولا ساركوزي بعدم مصافحة فلاديمير بوتين”, تقول “لوفيغارو” التي لفتت إلى أن الأمر يعود إلى 2007 قبل ترشحه لرئاسة الجمهورية.

زيارة ساركوزي تولد انقساما في صفوف حزبه
الصحيفة أشارت إلى أن “زيارة ساركوزي إلى موسكو ولدت انقساما حادا داخل صفوف حزبه. المقربون من ساركوزي أشاروا إلى أن موعد الزيارة مقرر منذ مدة وأن لا علاقة لها بالتدخل العسكري في سوريا”. الحزب الاشتراكي الحاكم ندد بالزيارة مشيرا إلى عدم وجوب خرق التقليد القاضي “بوحدة الصوت الفرنسي على صعيد السياسة الخارجية.”

موسم الجدران في اوروبا
أزمة الهجرة فرضت نفسها على الصفحات الأولى للجرائد على ضوء مبادرة النمسا إلى بناء سياج على حدودها من اجل وقف تدفق المهاجرين.”موسم الجدران في اوروبا في مواجهة اللاجئين” عنونت “لوفيغارو” في المانشيت. “قرار فيينا إنشاء سياج داخل منطقة شينغن ضرب عرض الحائط مبدأ حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي” تقول الصحيفة.

برلين تدق ناقوس الخطر
وقد حملت “ليبراسيون” في افتتاحيتها مسؤولية انفجار الأزمة إلى المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي احتلت صورتها غلاف “ليبراسيون” تحت عنوان “برلين تدق ناقوس الخطر” ضد تصاعد الشعبوية فيما “لاكروا” خصصت الغلاف لظاهرة المهاجرين من القصر لا بل من الأطفال الذين يجتازون وحدهم أهوال الهجرة والسفر.

كابوس النفايات مستمر في لبنان
“لوموند” خصصت مقالا عن أزمة النفايات في لبنان. “كابوس النفايات مستمر منذ ثلاثة أشهر وهو يعكس مدى التخبط السياسي في البلاد” تقول الصحيفة التي نشرت تحقيقا عن حركة “طلعت ريحتكم” التي ولدت من قلب الأزمة. كاتبة المقال “لور ستيفان” نقلت غضب الناشطين وعدم استسلامهم لواقع عبثي.

عنف وقمع قبيل الانتخابات في تركيا
ومن صحف اليوم أيضا مقال في “ليبراسيون”ل “كندال نيزان” رئيس المعهد الكردي في باريس, عن أجواء العنف والقمع في تركيا قبيل الانتخابات النيابية المقررة يوم الأحد.

نقاد فرنسيون يؤيدن منح ال”غونكور” للتونسي قدور
وختاما أبرزت “ليبراسيون” رواية التونسي هادي قدور Les prépondérantes أو “المتفوقات” الصادرة عن دار غاليمار الفرنسية. الرواية مرشحة للفوز بجائزة “غونكور” الأدبية. “لوفيغارو” منحتها الجائزة منذ الآن بعد استفتائها آراء عشرة نقاد بارزين.

رابط مختصر