تشدّد د. سالي الهبر، الاختصاصية في التغذية، على أهمية الحفاظ على الجهاز المناعي خاصة في ظلّ الملوّثات الجويّة وغيرها التي تحيط بنا في حياتنا اليومية. وتنصح بتناول الفيتامينات والمعادن التي تحافظ على مناعة الإنسان، وتلك التي تساعد على التمتّع بذاكرة قوية وتجنّب الإصابة بمرض الألزهايمر. تشير د. سالي إلى أنّ الجهاز المناعي القوي يساهم في تجنّب العديد من الأمراض أهمّها الالتهابات خاصة الرئة، السرطان والإنفلونزا. أمّا أهمّ الفيتامينات والمعادن التي من المهمّ تناولها فهي: B12، A، C، D، الكالسيوم، الحديد والزنك. وبالتالي، فمن المهمّ تناول البروتينات الخالية من الدهون منها السمك والدجاج، البيض، بالإضافة إلى الحبوب (العدس والحمص). وفيما يتعلّق بالذاكرة، تذكر د. سالي بأنّها تبدأ بالتراجع مع التقدّم في السنّ نتيجة عدم وصول الدم إلى الدماغ بشكل صحيح. وبالتالي، من المهمّ تناول الفيتامينات والمعادن التي تساعد على تفتّح شرايين الدم في الرأس ووصول الدم إليها بطريقة منتظمة. ونصحت بتناول الفواكه، الخضار، الحبوب، البطاطا، زيت الزيتون، الألبان والأجبان بالإضافة إلى السمك والدجاج وكمية قليلة من اللحوم الحمراء.

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 29 أكتوبر 2015 - 8:11 مساءً
تشدّد د. سالي الهبر، الاختصاصية في التغذية، على أهمية الحفاظ على الجهاز المناعي خاصة في ظلّ الملوّثات الجويّة وغيرها التي تحيط بنا في حياتنا اليومية. وتنصح بتناول الفيتامينات والمعادن التي تحافظ على مناعة الإنسان، وتلك التي تساعد على التمتّع بذاكرة قوية وتجنّب الإصابة بمرض الألزهايمر.     تشير د. سالي إلى أنّ الجهاز المناعي القوي يساهم في تجنّب العديد من الأمراض أهمّها الالتهابات خاصة الرئة، السرطان والإنفلونزا. أمّا أهمّ الفيتامينات والمعادن التي من المهمّ تناولها فهي: B12، A، C، D، الكالسيوم، الحديد والزنك. وبالتالي، فمن المهمّ تناول البروتينات الخالية من الدهون منها السمك والدجاج، البيض، بالإضافة إلى الحبوب (العدس والحمص).   وفيما يتعلّق بالذاكرة، تذكر د. سالي بأنّها تبدأ بالتراجع مع التقدّم في السنّ نتيجة عدم وصول الدم إلى الدماغ بشكل صحيح. وبالتالي، من المهمّ تناول الفيتامينات والمعادن التي تساعد على تفتّح شرايين الدم في الرأس ووصول الدم إليها بطريقة منتظمة. ونصحت بتناول الفواكه، الخضار، الحبوب، البطاطا، زيت الزيتون، الألبان والأجبان بالإضافة إلى السمك والدجاج وكمية قليلة من اللحوم الحمراء.

اعلنت الصين رسميا الخميس 29 تشرين الاول/أكتوبر وضع حد لسياسة الطفل الواحد والسماح لكل عائلة صينية بإنجاب طفلين، وفق ما أفاد بيان صادر عن الحزب الشيوعي الصيني ونقلته وكالة أنباء الصين الجديدة.

يأتي هذا القرار التاريخي بعد سنتين على تليين هذه السياسة بالسماح للصينيين بإنجاب طفلين إذا كان أحد الوالدين إبنا وحيدا.
ويهدف هذا التطور الى تصحيح الخلل المقلق بين الإناث والذكور في الصين والتخفيف من مشكلة شيخوخة السكان.
وكان الاعلان عن هذا القرار الجديد الذي يضع حدا لحوالى 35 عاما من سياسة غالبا ما انتقدت لتجاوزاتها وفي طليعتها عمليات الاجهاض القسري، بعد تزايد الدعوات بهذا الصدد من خبراء في وكالات رسمية صينية أو معاهد أبحاث.

واتخذ القرار خلال المؤتمر الخامس الموسع للجنة المركزية في الحزب الشيوعيالصيني التي اختتمت الخميس بحسب وكالة الأنباء الرسمية، بعد أربعة أيام من الأعمال المخصصة لإقرار الخطة الخمسية الثالثة عشرة لفترة 2016-2020.
وكان للتعديل الاخير في نهاية 2013 تأثير محدود اذ لم يطبق في جميع المناطق ولم يرغب الكثير من الأزواج الصينيين في إنجاب أكثر من طفل لأسباب مالية.
وكانت سياسة الطفل الواحد تستثني بشكل شبه تام جميع الاقليات الإتنية ال`55 في البلاد وكان بوسع الصينيين من سكان الأرياف إنجاب طفلين إذا كان الطفل الأول بنتا.

من جهة ثانية أقرت اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي خلال مؤتمرها المنعقد في جلسات سرية منذ الاثنين هدفا يقضي بتحقيق نمو اقتصادي “متوسط إلى عال” للعام 2016 و السنوات التالية، بحسب الوكالة الرسمية التي لم تحدد أرقاما.
كما تم إقرار مبدأ مضاعفة الدخل للفرد بين 2010 و2020 ودعم الاستهلاك، وفق الوكالة التي لم تورد أي توضيحات بهذا الصدد.
وصادق الحزب الشيوعي على إقصاء عشرة من أعضائه متهمين بالفساد وبارتكابمخالفات وتجاوزات.

رابط مختصر