مخاوف من موجات نزوح جماعي من مناطق القتال… والتدخل الروسي فرصة لأوباما

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 3:28 صباحًا
مخاوف من موجات نزوح جماعي من مناطق القتال… والتدخل الروسي فرصة لأوباما

لندن ـ «القدس العربي»: علق مدير «لجنة الإنقاذ الدولية» ديفيد ميليباند الذي شغل منصب وزير الخارجية البريطانية سابقا أن مدينة إسطنبول يعيش فيها سوريون أكثر من أي بلد أوروبي.
ونقلت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» عنه قوله إن نسبة 60% من اللاجئين اليوم يعيشون في المدن وأن «الصورة الأيقونية» للاجئين في مخيمات اللجوء قد تغيرت.
وقال إن عددا كبيرا من الذين شردتهم الحروب والفوضى لم يجدوا أماكن لهم في مخيمات اللجوء. وأضاف أن اللاجئين لا يريدون البقاء في المخيمات بسبب طول الحرب فهم يريدون العيش والبحث عن عمل حتى لو من خلال السوق السوداء.
وضرب ميليباند مثلا بمدينة إسطنبول التي يعيش فيها حوالي 366.000 لاجئ سوري أي أكثر من عدد الذين استقبلتهم أوروبا.
ويبلغ عدد اللاجئين اليوم في العالم حوالي 20 مليون منهم مليونين يعيشون في تركيا. ويشير إلى أن منظمته قابلت 800 لاجئ في تركيا معظهم جاء من سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان وأكدوا أنهم يأملون الوصول إلى أوروبا.
وقال ميليباند إن الغالبية العظمى منهم قالوا إنهم لا يريدون العودة إلى بلادهم وأنهم باعوا ممتلكاتهم وأنفقوا مدخراتهم على المهربين الذين أوصلوهم إلى تركيا.
وبحسب مقابلات المنظمة قالت نسبة 40% أنها لا تستطيع الحصول على مبلغ 3.500 دولار الذي يطلبه المهربون مقابل تهريبهم إلى أوروبا.
موجة تشريد
وتقول صحيفة «نيويورك تايمز» إن الغارات الروسية الجديدة على سوريا أدت لموجة نزوح جديدة.
وأشارت لقرية طير معلة، شمال مدينة حمص والتي انهار فيها اتفاق وقف إطلاق النار بسبب الغارات الجوية الروسية التي قتلت العشرات وأجبرت معظم السكان على الرحيل على عجل.
وقالت إن الهجوم على القرية هو جزء من تصاعد العنف داخل البلاد والذي أجبر عشرات الألوف منهم على الرحيل ودفع عمال الإغاثة للتحذير من أن سوريا تواجه أسوأ كارثة إنسانية. ويقول هؤلاء إن زيادة المواجهات العسكرية دفعت بالسكان للرحيل إلى دول الجوار والبحث عن مخرج منها إلى أوروبا حيث وصل أكثر من 9.000 مهاجر إلى اليونان الأسبوع الماضي.
وأدى تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي اتفق عليها قادة الدول الأوروبية الذين اتفقوا على فتح مراكز استقبال في اليونان على الطريق الذي يعرف بخط البلقان إلى أوروبا من أجل توفير الإقامة وفرز 100.000 لاجئ.

مواجهات جديدة

وتقول الصحيفة إن مناطق حمص وحماة وحلب شهدت مواجهات بين الحكومة السورية وقوات المعارضة وأدت إلى تفعيل جبهات كانت هادئة من قبل ووصلت الحرب لمناطق ظلت محصنة منها، وهو ما أدى إلى هروب آلاف العائلات حيث تحاول الحكومة وقوات المعارضة والجماعات الإسلامية السيطرة على المناطق.
وتعمل منظمات الإغاثة على نقل المواد والطعام للمدنيين خشية أن تؤدي الأعمال العدوانية المتبادلة لقطع الطرق. ومع دخول الشتاء أصبحت الحاجة ماسة للتحرك وإيصال المساعدات للمناطق المقطوعة أو المهددة بهجمات قبل أن تتفاقم الأزمة الإنسانية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول قسم سوريا بمنظمة أطباء بلا حدود سيلفين غرولو قوله «نشاهد هذه الجبهات القتالية الكبيرة قد فتحت ومعها جاء قدر كبير من القصف» وأضاف «هناك مشردون كثر ونحن قلقون».
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في بيان لها أن حوالي 120.000 شردوا من مناطق إدلب وحمص وحلب. وتقول الصحيفة إن طير معلة ظلت في العامين الماضيين هادئة، مما جعلها ملجأ للاجئين من البلدات والقرى القريبة منها.
وتقول أم سليمان أنها قررت وعائلتها الرحيل من القرية بعد أن سقطت قذيفة قرب بيتها وقتلت أحد أقاربها.
وعثروا على سيارة نقلتهم من المنطقة ولكنهم تعرضوا لنار القناصة الذين كانوا يطلقون النار على الطريق.
واستأجرت العائلة كوخا في مزرعة حيث كانت تخشى من وصول قوات الحكومة.
وهذه هي المرة الثانية التي تجبر فيها العائلة على الرحيل من بيتها. وتقول إن كل ما تريده هو أن ينظر إليهم بعض الناس بعين الشفقة.
ولكنها في منطقة يصعب الوصول إليها وهناك 5 ملايين يعانون الظروف نفسها. وحتى من دون قتال فقد أصبحت حياة الناس في سوريا في وضع صعب حيث يحتاج ثلثا السكان لمساعدات عاجلة. ومن بين هؤلاء 8 ملايين مشرد داخلي لم يعد البقاء في سوريا ممكنا بالنسبة لهم. فقد ارتفعت أسعار المواد الرئيسية بنسبة 30% منذ بداية العام الحالي.
وينقل التقريرعن ري ماكغراث مدير تركيا وشمال سوريا في جمعية «ميرسي كوربس» إن الحياة أصبحت صعبة جدا للسكان الذين بقوا في محافظة حلب، بسبب القتال المستمر بين الحكومة والمعارضة وتقدم «تنظيم الدولة».
وأصبح الوصول إلى الأسواق متعذرا. واعتمد الناس على المعونات الغذائية من المنظمات الإغاثية للبقاء.

ضحايا

وترى الصحيفة أن تدخل الروس فاقم معاناة السكان في المناطق الخاضعة للمعارضة. وبدأت قوات النظام المدعومة من الروس حملة واسعة ضد قوات المعارضة، وهو ما أدى لموجة جديدة من المهاجرين. وزاد من مخاوف السكان ورعبهم القنابل القوية التي ترميها المقاتلات السورية عليهم.
ونقلت الصحيفة عن زيدون الزعبي مدير اتحادات الأطباء السوريين للعناية والإغاثة قوله «كانت حربا صعبة ولكنها أصبحت أسوأ». وأضاف أن المعارك كثيفة وأصبحت الغارات أكثر كثافة».
وقال إن شعورا باليأس في مناطق المعارضة «والغارات الجوية هي السبب الرئيسي». و»هناك بعض الأثر النفسي على السكان عندما عرفوا أن قوة عظمى تتدخل في الحرب».
ووثقت منظمات حقوق إنسان ومنظمات إغاثة عمليات قصف على المستشفيات والمؤسسات الطبية. وتعقد العملية الروسية من التسوية السياسية. فقد رأت الولايات المتحدة في الحملة العسكرية تدخلا صارخا ضد جماعات تدعمها واشنطن.

عناد الأسد

ورغم تقارب الموقف الروسي مع الأمريكي في الأيام القليلة الماضية إلا أن شقة الخلاف واسعة، خاصة فيما يتعلق بمصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي هذا السياق كتب الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في صحيفة «نيويورك تايمز» مقترحا خطة تشارك فيها خمس دول لحل الأزمة السورية.
وكتب يقول «أعرف بشار الأسد منذ كان طالبا جامعيا في لندن. وقضيت ساعات طويلة وأنا أتفاوض معه منذ توليه منصب الرئيس. وكان هذا بناء على طلب من حكومة الولايات المتحدة في الفترة التي سحب فيها سفراؤنا من دمشق وأثناء الخلافات الدبلوماسية».
ويقول كارتر إن الرئيس السوري حافظ ونجله كانت لديهما سياسة تجنب التحدث مع الدبلوماسيين في السفارة الأمريكية، ولكنهما كانا يتحدثان معي. وفي أثناء اللقاءات «لاحظت أن بشار لم يمل أبدا إلى مساعديه طالبا النصيحة أو معلومة. وأهم ما يميزه هو العناد. فمن المستحيل عليه نفسيا أن يغير رأيه وبالتأكيد عندما يكون تحت الضغط».
ويشير إلى أن سوريا قبل انتفاضة آذار/مارس 2011 كانت مثالا للانسجام والتعايش بين الجماعات الإثنية والدينية المتعددة بمن فيهم العرب والكرد والإغريق والأرمن والأشوريين والمسيحيين واليهود والسنة والعلويين والشيعة.
ويقول إن عائلة الأسد حكمت البلد منذ عام 1970 وكانت تفخر بالانسجام بين الجماعات المتعددة.
ويرى أن الأسد تعامل مع المحتجين الذين طالبوا بإصلاحات طال انتظارها عن طريق استخدام القوة «غير الضرورية». ورأى النظام في التظاهرات أفعالا «غير شرعية» وتظاهرات ثورية تريد الإطاحة بنظامه «الشرعي».
ويعتقد الكاتب أن الجيش والطوائف الأخرى قررت دعمه لعدد من الأسباب المعقدة منها الخوف من سيطرة الراديكاليين السنة على البلاد مما جعل منظور الإطاحة به بعيدا.

محاولات لدفع التسوية

وبعد هذه المقدمة يقول كارتر إن مركزه منخرط في الشأن السوري منذ بداية عام 1980 «وقدمنا رؤانا حول الوضع هناك مع المسؤولين في واشنطن حيث حاولنا الاحتفاظ بفرصة التوصل لتسوية سياسية لنزاع ينمو بشكل مستمر.
ورغم إلحاحنا والاحتجاج السري إلا أن الموقف الأمريكي ظل في البداية يؤكد على رحيل الأسد كخطوة لحل الأزمة. ويعلق كارتر أن من عرفوا الرئيس السوري كانوا يعرفون أن هذا طلب لا جدوى منه.
وهو ما جعل التوصل لتسوية سلمية أمرا مستحيلا. ويعتقد الرئيس السابق أن جهود مبعوثي الأمم المتحدة السابقين كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي لم تؤد لنتائج بسبب عدم توافق المواقف الأمريكية والروسية حول مصير الأسد في أثناء المحادثات.
ويذكر كارتر في هذا السياق زيارة قام بها فريق الحكماء إلى موسكو في أيار/مايو 2015 وعقد الزوار نقاشا مفصلا مع السفير الأمريكي في موسكو والرئيس الروسي السابق ميخائيل غورباتشوف ورئيس الوزراء السابق يفغيني بريماكوف ووزير الخارجية سيرغي لافروف، بالإضافة لممثلين عن مراكز البحث بمن فيهم مركز كارنيغي في موسكو.
وأشار المتحدثون لمحددات الموقف الروسي من نظام الأسد والنابع من الشراكة التاريخية والطويلة بين البلدين إضافة لتهديد «تنظيم الدولة» على روسيا حيث تبلغ نسبة السكان المسلمين حوالي 14%.
والتقى كارتر في تلك الزيارة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسأله دعمه لنظام الأسد ولقائه مع فصائل سورية معارضة. واعترف الرئيس السوري بأن تقدما قليلا تم تحقيقه وأن الحل الأسلم للأزمة لا يكون إلا من خلال تعاون الولايات المتحدة مع روسيا وإيران والسعودية وتركيا، حيث تتوافق هذه الدول الخمس على خطة شاملة.
واعتقد الرئيس الروسي أن كل الفصائل السورية باستثناء «تنظيم الدولة» ستقبل بالخطة المقترحة. وبناء على موافقة منه نقل الموقف أو المقترح للمسؤولين في واشنطن.
ويشير كارتر إلى التدخل الروسي الحالي حيث يقول إن مركزه وخلال الأعوام الماضية عمل مع عدة فصائل سورية ـ مسلحة وسياسية وتعاون مع دبلوماسيين أوروبيين وعرب وجمع مواد ومعلومات عن مواقع المعارضة السورية وحجمها.
وكان الغرض من هذه المعلومات هو الكشف عن عجز أي قوة في سوريا عن الانتصار.

خطة تسوية

ويقول إن دعم النظام الروسي للأسد من خلال الغارات الجوية والقوات الأخرى التي زادت من القتال ووسعت من مستوى تسليح الطرفين وزاد من إمكانية تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين نحو أوروبا.
وفي السياق نفسه يقول كارتر إن التدخل وضح الخيار بين العملية السياسية والتي يمكن للنظام أن يلعب فيها دورا والحرب بحيث أصبح «تنظيم الدولة» تهديدا عالميا. وفي ضوء هذا كان بإمكان الدول الخمس أن تلعب دورا ولكن خلافاتها مستمرة.
ويشير إلى أن الخطة الإيرانية التي تقدمت بها طهران قبل عدة أشهر وشملت على أربعة نقاط وهي وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإصلاح دستوري وانتخابات.
ومن خلال العمل مع مجلس الأمن وبعض الإضافات والأليات لتطبيق هذه المقترحات. ويرى أن مشاركة روسيا وإيران ضرورية. فلم يتنازل الأسد خلال الأعوام الماضية إلا عن السلاح الكيميائي ولم يفعل هذا إلا بعد ضغط روسي وإيراني.
وفي السياق نفسه فلن ينهي الحرب من خلال قبوله تنازلات يفرضها عليه الغرب وقد يفعل بناء على طلب من حلفائه. ويعتقد كارتر أن دورا إيرانيا وروسيا يمكن أن ينهي حكم الأسد بطريقة منظمة، ويتم بعد ذلك تشكيل حكومة مقبولة وتتضافر الجهود فيما بعد لمواجهة «تنظيم الدولة».
ويرى كارتر أن التنازلات غير مطلوبة من المقاتلين في سوريا بل من الدول المتعجرفة التي لا تريد التعاون مع بعضها البعض. والسؤال ما العمل. وكيف يمكن لأمريكا الاستفادة من التدخل الروسي.

اتفاقيات هدنة

يرى ستيفن سايمون في «فورين أفيرز» أن الغارات الروسية تمثل فرصة لأمريكا كي توقف إطلاق النار.
ورغم ما تقوله واشنطن من أن الروس سيجدون أنفسهم عاجلا أم آجلا في «مستنقع» سوريا إلا أن موسكو نجحت في خلق حقيقتين على الأرض.
واحدة منها تخريب فكرة إنشاء مناطق آمنة ومنطقة حظر جوي، ولم يكن في نية الولايات المتحدة القيام بأي منهما. أما الحقيقة الثانية فهي أن الروس يقومون بضرب الجماعات التي يلقى بعضها دعما من الولايات المتحدة وكانت تضغط على نظام الأسد قرب دمشق.
وهذه مشكلة كبيرة وعقبة للتعاون الأمريكي مع الروس. ويعتقد الكاتب أن ثلاثة من اللاعبين في سوريا: روسيا وأمريكا والنظام السوري تتلاقى مصالحهما. لكن الضربة الروسية لجماعات المعارضة خلقت عقبة.
ويرى المسؤولون الأمريكيون أن الطائرات الروسية استهدفت هذه الجماعات لأنها كانت تشكل تهديدا مباشرا على النظام السوري وليس لأنها تتعاون مع الولايات المتحدة.
ويشير إلى أن استراتيجية روسيا في القصف ليست متناسقة فهي تتراوح من ضرب جماعات المعارضة السورية إلى «تنظيم الدولة» الذي بدأت تستهدفه قرب حلب.
والهدف من استراتيجية القصف هي التخفيف عن القوات السورية بشكل تسمح للنظام لإعادة ترتيب قواته وبناء تماسك داخلي يجعل من الحكومة قابلة للاستمرار.

هدنة ممكنة

ومن أجل وقف الهجمات الروسية ضد جماعات المعارضة على أمريكا إقناع الأخيرة بوقف الهجمات ضد النظام وهو أمر غير معقول حتى يوقف النظام وقف ضرباته عليهم.
ويرى الكاتب هنا أن النظام معروف بمكافيليته ولديه استعداد لأن يدخل في اتفاقيات هدنة كما فعل في اللاذقية وحمص وحماة ومناطق حلب.
ويحاول الموافقة على ترتيبات مشابهة في درعا التي انطلقت منها الثورة أول مرة قبل أربعة أعوام. ورغم أن كل اتفاقيات الهدنة لم تعمر طويلا بسبب فقر القيادة والسيطرة من كلا الجانبين.
وفي المناطق التي نجحت فيها اتفاقيات الهدنة أدت إلى وقف العنف وإنقاذ أرواح وخلقت مناخا لحل سياسي مع أنه لا حل سياسي في الأفق الآن.
وفي حالة تم التوصل لوقف إطلاق نار جزئي أو محلي وترافق هذا مع تكثيف الضربات على «تنظيم الدولة» فالوضع سيكون جيدا. ويعتقد أنه من الأفضل لو تم التوصل لاتفاقات وقف إطلاق نار في المناطق التي يتنازع عليها النظام مع قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة.
وعلى الأخيرة أن تستخدم علاقتها مع بوتين ونفوذها على الجماعات الوكيلة لتحضير هذه لفكرة الهدنة. وحتى يتحقق هذا على واشنطن إقناع موسكو وقف هجماتها ضد الجماعات المعتدلة.
وبعد ذلك تقوم الولايات المتحدة بربط الدعم العسكري للمقاتلين بالمواقفة على وقف العمليات القتالية. ويرى الكاتب أن كل الأطراف لها مصلحة في الحفاظ على الهدنة من أجل وقف تقدم الجهاديين.
ولو نجحت الجهود فستكون أفضل من صحوات العراق التي استغلها الجنرال ديفيد بترايوس ولم تعمر طويلا بسبب موقف الحكومة الشيعية، وهو ما دفع الكثير من أفرادها للجوء إلى «القاعدة». وبخلاف العراق ففي سوريا تحمل الجماعات المعارضة كراهية لـ»تنظيم الدولة» وإن حصل تعاون تكتيكي بينهما في بعض الأحيان.
وبناء على هذه الظروف فقد يكون من المناسب أن يقوم الرئيس باراك أوباما باستكشاف فكرة طرح وقف إطلاق النار التي لن تحمي أرواح المدنيين فقط ولكنها ستفتح المجال أمام تعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال «تنظيم الدولة» وفتح الطريق أمام تسوية سياسية في الوقت نفسه.

إبراهيم درويش

رابط مختصر